مصادر تكشف السب : وتفند حجة من سيوقع التي اتخذتها الشرعية مبرر لتاجيل التوقيع... السعودية تدرك ان ما يصدر عن الميسري والجبواني والاخوان متفق عليه ويديره الجنرال الاحمر يمول من..! (تفاصيل)

مصادر تكشف السب : وتفند حجة من سيوقع التي اتخذتها الشرعية مبرر لتاجيل التوقيع... السعودية تدرك ان ما يصدر عن الميسري والجبواني والاخوان متفق عليه ويديره الجنرال الاحمر يمول من..!   (تفاصيل) 

كتب المحرر السياسي الجنوب برس : algnoobpress

كان من المتوقع التوقيع على الإتفاقية يوم امس الخميس، بحضور عربي ودولي كبير، 

ولكنه تم التأجيل إلى الأسبوع القادم وقد اختلفت الرؤى والتاؤيلات عن اسباب التاجيل فقد ذهب البعض الى اعادة سبب التاجيل الى محاولات التصعيد التي يقودها تيار الإخوان الموالي في قطر في الشرعية الذي يهدف الى إفشال التوقيع نكاية بالسعودية والتحالف وافشال جهودهما في اليمن واعادة الامر الى نقطة الصفر وادخال اليمن والجنوب تحديدا في فوضى وتتبدد كل انتصارات التحالف كان لم تكن ليس ذلك فحسب بل تهدف الى تسليم تلك الانتصارات لتيار الاخوان الموالي لقطر وتركيا ثم يتدخلان وتبني حل تصالحي سياسي بين الحوثيين في الشمال والاخوان وتنظيمات الارهاب في الجنوب بالاشتراك مع ايران  

وفي ذات الاطار ياتي منع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من التوقيع او نائبه الجنرال الاحمر ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني ورئيس الحكومة معين عبدالملك والثلاثة ينتموا للشمال ويكتفوا بتوقيع نائب رئيس الوزراء الخمبشي الذي ينتمي للجنوب والذي كلفه الرئيس اليمني هادي بالتوقيع الاولي اي التوقيع بالاحرف الاولى بعد افتعال خلاف لايدخل بالعقل بين هادي ومعين باعتبار الاخير ايد الانتقالي في احداث الاخيرة كونه لم يدنها وهذا دليل على استخفافهم بالاتفاق وبالراعي للاتفاق باعتبار من وقع جنوبي وتقليل من المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي باعتباره طرف غير كامل الاهلية بموجب الاتفاق ويهدفوا من هذا كله التملص من التنفيذ قبيل التوقيع خاصة بعد ان ادركت السعودية واعتبرت الاتفاق ندي والطرفان متساويان ويتوجب ان يوقعه الرئيس الزبيدي عن الانتقالي والرئيس هادي عن الشرعية والاخير واقع تحت ضغط مطرقة لوبي الاخوان من جهة وسندان السعودية التي تعتبر الاتفاق حافظ لكل الانتصارات المحققه في الجنوب واجزاء من الشمال ويساعد في استكمال هدف عاصفتي الحزم واعادة الامل او الحل السياسي وانهاء الحرب وحفظ ماء الوجه لانسحابها من اليمن من جهة اخرى باعتبارها قائدة التحالف وكانت نيتها تلك قد اتضحت عندما اوردت صحافتها صور ندية للرئيسان هادي والزبيدي  اعتبره اللوبي انها تحيز الى جانب الانتقالي فيما الوقائع تدل انها اي السعودية تخشى الجحود والنكران لدورها كما حصل للدور الاماراتي الذي كان ناجحا بامتياز عسكريا وانسانيا كما انها لاتنكر الوساطات الدولية لرعاية مشاورات سرية مزدوجة مع الحوثيين والنظام الايراني. 

ولم تنل من الشرعية اي مساعدة رغم ماتنفقه عليها عدا كونها صاحبة طلب التدخل وهو المبرر للتحالف في شن الحرب في اليمن بغية التخلص من ذراعي ايران التي امتدت الى الجنوب وخاصة الذراع الذي امتد باتجاه باب المندب وعدن والممرات المائية مما يهدد المصالح السعودية والملاحة الدولية العربية والعالمية والاخر الذي يهدد الارض السعودية في الحد الجنوبي.  

بينما الانتقالي هو الحليف الاقوى عسكريا على الارض والاكثر وفاء واخلاص للتحالف واغلب الانتصارات ان لم تكن كلها ماركة مسجله باسم المقاومة الجنوبية ثم القوات المسلحة الجنوبية التي تدين بالولاء للانتقالي على مختلف مسمياتها عمالقة نخب احزمة وكان الفضل في تاسيسها ودعمها للتحالف وخاصة دولة الامارات التي كلفت بملف تحرير الجنوب والحفاظ على النصر الذي تحقق في مختلف جبهاته لاسيما بعد اقتصار الدور للتحالف على الاسناد الجوي والاكتفى في الدعم اللوجستي على الارض.

وقد برز راي داخل الانتقالي ردا على تكليف الخمبشي تكليف احد اعضاء الوفد المحاور وليس الرئيس الزبيدي 

وقالت مصادر مقربه من الرئاسة اليمنية ان الرئيس هادي في موقف صعب واجبره اللوبي الاخواني في الرياض على طلب مهلة من السعودية ثم يوجه اللوبي اتباعه لتفجير الوضع عسكريا في احور تبين وربما غدا في غيرها ناهيك عن الانشطه السياسية والشعبية كالمظاهرات في تعز وشبوة التي يقودها لوبي الاخوان بدعم خارجي اذ لن تستطع السعودية مجارات مايحصل على الارض حيث سيتم وضع العراقيل التي تؤدي الى تأجيل التوقيع وخاصة لو حققت اي انتصارات على الارض مستغلة التزام الانتقالي بالهدنة وتكون امام وضع جديد يتطلب حله ومعالجته قبل التوقيع على الاتفاق وقد شجعها ذلك انها مدعومة من قطر وتركيا اللتان تتربصان افشال اي نجاح للسعودية والتحالف 

وقد شجعها انسحاب القوات الاماراتية التي كانت وفية للسعودية من خلال تدخلها بكل قوة واخلاص مقارنة بالدول الاخرى الداخلة في اطار التحالف العربي التي تقوده السعودية لاسيما بعد وقعت السعودية في شراك الاخوان في الجبهات المدعومة من قبلها والتي يقودها! الاخوان واللوبي العيكري والسياسي والاداري داخل الشرعية. 

وهذا مايلمسها المتابع بجلا وخاصة مع عدم الوضوح بالسياسة والموقف السعودي الذي يعتمد على اخفاء اي نوايا حتى ينتقل للواقع اي انها تظهر انها مع الجميع وانها لا تدرك النوايا والخطط والمؤمرات وتواصل اطراف في الشرعية مع اعداءها اي ان لديها طما يسمى سياسة النفس الطويل وهذا يظهر بجلاء عدم ادانتها لتفجير الوضع في احور او المظاهرات والسياسات العدائية لها كالمظاهرات والمسيرات ضد اتفاق الرياض الذي يعد انجاز سعودي دون منازع وعدم توجيه تحذير علني على الاقل وتكتفي بالضغط على القيادة بالرياض ممثلة بهادي وهي تعلم ان مايصدر عن الميسري والجبواني وجباري وغيرهم متفق عليه ويديره نائبه الجنرال الاحمر وهو من باب توزيع ادوار تدركه بشكل جلي كما تدرك ان الخيانات في الجبهات تحاك في عقر دارها في الرياض 

وبالاخير ستقلب المجن في الوقت المناسب ولكن قد يفوت الاوان ويضحي الموقف السعودي في حيص بيص وخاصة وهي ترى من اغدقت عليهم الاموال واحتضنتهم في الرياض وجدة قد تنكروا لها وصبحوا في صف اعداءها ولازالت رواتبهم بالعملة الصعبة ومناصبهم وامتيازاتهم لم تمس فهل ستلحق السعودية وتوقع الاتفاق بين طرفيه باسرع وقت ممكن والانتقال الى المرحلة الاصعب وهي التنفيذ التي يجهز لها ذات الطرف الشراك والمطبات فيما لو نجحت في رعاية التوقيع النهائي كما نجحت في ادارة الحوار 

تعليقات