بشراكم السياح السويديين في عدن

بشراكم السياح السويديين في عدن

كتب / صلاح ألطفي
الجنوب برس : algnoobpress

 algnoobpress 


                   بشراكم السياح السويديين في عدن

 الحلقة الاخيرة من مقال ( جيش أبرهة والسياح السويديين في عدن )

 بشراكم وصل إلى مدينة عدن ما يقارب المليون ( سائح )  سويدي من ((الحديدة)) وضع كارثي بكل المقاييس, شباب وعجزة ونساء معوزات مسحوقات يفترشن الأرض وحول كل منهن 5 – 6 أطفال أكبرهم 7 سنوات  يقرعون كل باب ويهرولون بعد كل مار في الطريق ويحلقون حول السيارات ويجوبون القمامة  و . و. !! , وعندما تسأل أي منهم يرد فورا , من دار سعد .

 وفي المقابل تناقض مريب لظاهرة انتشار محلات الصرافة في كل زاوية من شوارع عدن وباقي مدن المحافظات الجنوبية وكل يوم تتولد توالد الكنغر.

مثلا في شارع التسعين لحاله أكثر من 50 صراف, في يافع  سوق 14 أكتوبر وسوق السلام والفرزه أكثر من 40 صراف .

(( طيب التداول فقط بين الريال اليمني والريال السعودي ونسبة بسيط لباقي العملات ))

قلت لأحد الأصدقاء في قيادة المجلس الانتقالي :

لو إن مئات ألوف المهمشين القادمين من سواد الحديدة هم سياح من (مملكة السويد ) أفاض بهم الله على مدينه عدن ومثلهم باقي القادمين من اليمن التعيس سياح من دول أوربا ولأمريكيتين وروسيا وشرق آسيا .

 ما كان معنا في شارع التسعين والمنصورة أكثر من 100 صراف يغيرون للسياح السويديين  ( الكرونا الحديدية )  الحاملينها في جيوبهم الأنفية ولسياح تعز وأب وذمار القادمين ( بأطنان القات القاتل المسموم ) ..اليوان الدحباشي والين الذماري وروبل بلاد الروسي  .

في موسم الحج الذي يصل فيه القادمين من أكثر من 150 دولة إلى 2 مليون حاج يحملون عملات مختلفة غير العملات المشهورة ,  لا يزيد عدد الصرافين في مكة والمدينة  و جدة عن30 صراف مرخصين وتحت مجهر الدولة وفق القوانين البنكية .

وفي مدينه الرياض 4 صرافين بحي البطحاء فقط وهي من اكبر مدن الشرق الأوسط .

قال احد الأصدقاء  بإمكان صراف في عدن لا يزيد رأسماله عن 300 ألف دولار أن ينفذ عملية تحويل بمبلغ 10مليون دولار وهناك مبالغ اكبر .

وعندما سألته مستغربا كيف؟

 رد :-

ضامن كل الصرافين يديرهم بتلفون من صنعاء يوجه ويمول ويضمن كل عملية مهما كان حجمها .

 باختصار غسيل أموال عيال الحرام لصوص الشرعية وتحالف مسعدة وموزه , والحوثي هو من يدير كل تلك العمليات , ومدينه عدن مصرف لغسيل الأموال .

ختاما :-

كل ذلك بفضل الدراسة والدراية والتخطيط ممن جعلنا نقسم 23 عام في مدارسنا كل صباح ( لنناضل من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية وبناء اليمن الديمقراطي الموحد ) .

ربع سكان العربية اليمنية  الذين أطلقوا عليهم المهمشين في وضع مأساوي مشين وتعيس , يلعن كل من يدعي نسبة إلى بلاد اليمن السعيد .

 والحسنة الوحيدة يؤازرهم في الانحطاط نصف اليمن الخضعي الذليل الذين ينفذون أوامر أسيادهم لإبادة 7 مليون جنوبي من الوجود لو تسنى لهم ذلك , والمفارقة أنهم يلجؤون إلى الجنوب وعينهم عليه  !!!.

وبالعودة إلى ربع اليمن التعيس المهمش على قارعة الطريق , حتى الحيوانات الضالة التي تشاركهم البحث عن الفتات في القمامة , تنظر وتسأل عن اهل الحكمة اليمانية , دولة وقبيلة , ومثقفي ولقالقه اليمن ممن يديرون مئات المنظمات الانسانية ( المؤمنة والكافرة ) أين نصيب من يزاحموننا فتات القمامة , قامة عليهم القيامة. 

تعليقات