لهذا السبب..السعوديه تقوم بالاستعداد التام للخروج من الحرب في اليمن وباتفاق الرياض تتخلص من قيادة الشرعية الى عدن !!
هذا السبب..السعوديه تقوم بالاستعداد التام للخروج من الحرب في اليمن وباتفاق الرياض تتخلص من قيادة الشرعية الى عدن !!
الجنوب برس : algnoobpress

قال خبير يمني بارز، إن السعودية تستعد للخروج من الحرب في اليمن، التي بدأتها منذ مارس/آذار 2015، كاشفين أن إعلام المملكة يمهد لهذه الخطوة.
وأوضح الإعلامي اليمني "طالب الحسني"، أن "ما نراه حاليا وسط هذه الأزمة المعقدة وصعبة الحلول على السعودية، أنها بدأت الإيعاز إلى إعلامها، والصحفيين والكتاب والمحللين السياسيين والعسكريين الذين يظهرون على شاشة التلفزة بالتوقف عن العنتريات والحديث بلغة واقعية، والاعتراف بوجود أزمة حقيقية، وصعوبة بالغة في تجاوزها، وأكثر من ذلك حاجة السعودية للخروج من هذه الحرب".
وأضاف في حديث له لصحيفة "رأي اليوم" اللندنية، الجمعة، أن "الخطاب السعودي، بدأ يتجه نحو تحميل الأطراف اليمنية التي تعمل مع الرياض مسؤولية فشل الحرب التي تقودها على اليمن منذ ما يقارب الـ5 سنوات، إنها إرهاصات الخروج من الحرب، ولكن بالتقسيط".
وكانت صحيفة "الجزيرة" السعودية، ألمحت إلى أن "أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تعدّ بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معها بكل حزم".
وتعد للتوقيع النهائي على اتفاق الرياض الذي يتضمن عودة الشرعية ( الرئيس وقيادة مجلس النواب ورئيس واعضاء الحكومة ) الى العاصمة المؤقته عدن - بعد طردها من قبل قوات المجلس الانتقالي بعد ان اتسم نشاطها بالغدر والخيانة وعرقلة الخدمات وافتعال الازمات لاطالة الحرب بغية استمرار الفساد الذي ينخر جسمها جلها ولدت نقمة شديدة واستياء واسع لدى الجنوبيين الذين التفوا حول المجلس الانتقالي الذي تعتبر نواته المقاومة الجنوبية التي قاتلت بضراوة واخلاص مع التحالف والشرعية ومع القوات التي دربها لاحقا ولكن شعر الانتقالي والامارات بالضيم اذ لم يجنيان سوى الجحود والنكران من قبل هذه الشرعية التي يسيطر على هرمها واغلب مفاصلها اخوان اليمن المعروفين بعداءهم للسعودية والامارات والجنوب
لذلك ستتكفل السعودية وفقا للاتفاق بحمايتهم وهيكلة قوات الجيش والامن وتذويب القوة العيكرية للاخوان كهدف استراتيجي اقليمي ودولي ومن ثمت تنتقل للهدنة والسعي نحو الحل السياسي حيث ستجري الحوارات لايقاف الحرب وحل الازمة بتسوية سياسية برعاية دولية واممية بين الانتقالي الجنوبي والمجلس السياسي الحوثي والشرعية والاخيرة بشخوصها ستذوب من خلال الحل الذي يقتضي النظر في الوحدة بين الجنوب والشمال وسيبقى المنتمين للجنوب في الجنوب والمنتمين للشمال سيغادروا الى الشمال
لذلك تحث قيادة المملكة ان يتعايش الجنوبيين في الشرعية او ماتسمى بالمكونات التي لاتعد سوى اشخاص تحركهم الشرعية بعد ان التف غالبية شعب الجنوب حول الانتقالي وتفويضه وتأييده شعبياً باعتباره الممثل لكل تطلعات شعب الجنوب ولن يشذ منه سوى نفر هم ليس سوى متمصلحين نفعيين مجرد انتهى المصلحة سيعودوا الى الصف الجنوبي
فيما بالضرزرة يتعايش الشماليين على مختلف مشاربهم مع الحوثيين الذي تقتضي اية تسوية ان يؤمن بتعددية الاحزاب والرؤى ويشترك الجميع في بناء بلدهم
وتسعى المملكة للاجتفاظ بعلاقة حسن جوار مع الدولتين.
هذا مع تخوفها من الدعم الاقليمي للاخوان الذي ربما تاخذهم العزة بالقوة التي يمتلكونها وتدفعهم للتهور لمواجهة القوات السعودية وقوات الانتقالي لاسيما بعد ان تمرد عدد من الوزراء والقادة العسكريين على قيادة الشرعية ويحرضوا علناً على السعودية والتحالف والقوات الجنوبية غير انهم لايمتلكون حاضنة شعبية.
تعليقات
إرسال تعليق