كرسي الرئاسة !!

كرسي الرئاسة !!

كتب : مشتاق عبدالرزاق
الجنوب برس : algnoobpress

*بادىء ذي بدء، وبعد الصلاة والسلام على نبينا المصطفى المختار، وعلى آله الأخيار، وصحابته الأطهار، أقول بأن مقالي هذاعبر منبر "الأيام"الحُرّ الشريف،لا علاقة له بالسياسة_ لا من قربب ولا من بعيد_ والله على ما أقول شهيد!!
*المقصود بالعنوان أعلاه، هو كرسي الرئاسة، وقيادة دفة السفينة في أي نادٍ رياضي أو اتحاد،أو مؤسسة،إلخ، حيث صار الجلوس والتربّع على "كرسي الرئاسة" فيها، أمراً غير مرغوب على الإطلاق، لأن الكثيرين من العارفين ببواطن الأمور،المُطلعين على خلفياتها، لا يُحبّذون أن يصبحوا رؤساء، حتى لا يكونوا عُرضةً للانتقادات والملاحظات بين كلّ آونةٍ وأخرى، ولذا رفضوا المناصب، وآثروا أن يعملوا من خلف الكواليس، رافعين شعار : "إرضاء الناس غاية لا تُدرك"!!
*" العبد لله" _ ومن وجهة نظر شخصية_ يرى بأن الجلوس على هكذا "كرسي"، والبقاء في" قمة" هذا النادي أو ذاك الاتحاد، يحتاج إلى شخص يمتلك قلباً جريئاً ومُنفتحاً وشجاعاً، لا يخشى التوغّل في الأراضي المنفتحة، والسير في الطرق المتعرّجة،مهما كانت وعورتها!!
*والأهم من كل ذلك، ينبغي أن يكون "الرئيس" واثقاً من نفسه، مُدركاً لقدراته، ومؤمناً بنجاح خطواته، بعيداً عن الغرور، أو الشعور الزائف بالعظمة!! فالثقة بالنفس تُعوّض كلّ نقص.. وكلما زادت ثقة المرء_أي إمرؤ _بنفسه، ازدادت فُرص نجاحه، وعدد أنصاره ومُحبًيه، وكلّ مَن يؤمنون بأفكاره وقُدراته!!
*كم هو جميل أن يعيش المرء، وهو يحمل في قلبه معاني الحُب للآخرين، يحذوه الأمل في غدٍ مشرق وضّاءمملوءبالوفاء والنقاء والعطاء والإخاء.
*وكم هو رائع أن يعيش المرء من أجل الآخرين، ببذل كلّ ما في وسعه من أجل إسعادهم، ببتسم لـ"فلان" ويُخفف عن "علان" بكلمة صادقة على أقل تقدير.
*نحن هنا لا نُسدي نصائح ولا نُمارس الوعظ، لأن ذلك ليس دورنا،ولأن الكثيرين قد لا يُحبّون ذلك، وأيضاً لأننا على يقين بأن لا وصاية لأحد على الآخرين _ مهما بلغت درجة ثقافته_ لكننا ندّعي، والادّعاء من سمات أهل الإعلام، أن الحياةتحتاج إلى عُلبة ألوان دفعةواحدة،وليس إلى لون واحد فقط، كي تُحتمل وتُعاش، كما ينبغي!!
*ختاماً.. أقول بأن العمل في أروقة الأندية والاتحادات الرياضية،بأمانةودراية وشفافية، هو ما يُعزًز القِيم النبيلة والأهداف الصادقة، وهو أيضاً إذا اضمحلّ أو أصابه الضعف والضمور ، يدقّ إسفيناً في جذورها!!
"مع مودتي وتقديري لرؤساء الأندية والاتحادات الرياضية في بلدنا الحبيبة.
          تغريدات سريعة
*(التاريخ ينسى أصحاب الكراسي، ويتذكّر دائماً أصحاب الإبداع).
*بعض الرياضيين يسمعون بآذانهم، والبعض الآخر ببطونهم، والبعض الثالث بجيوبهم، فيما البعض الرابع لا يسمعون أبداً!!
*(ربما تشعر بالإحباط إذا كنتَ تثق في كل الناس، لكنك ستشعر بالتعاسة الحقيقية إذا لم تكُن تثق في أحد على الإطلاق).
*نحن اليوم أمام واقع رياضي، ينبغي فيه أن نُعيد الميزان.. أعني ميزان العدالة للتساوي في كل شيء،دون الميل إلى" فلتان" أو "زعطان"!!
*ماأروعه الفيلسوف "سارتر"حين قال: (عرفنا كل شيء  في الحياة، إلا كيف نعيشها)؟!

ٱقرٱ المزيد في الجنوب برس - اخبار الجنوب والعالم بعيون جنوبية - https://aljnoobpress.blogspot.com كما يمكنك متابعتنا من خلال تسجيل اعجابك على صفحتنا في الفيسبوك موقع الجنوب برس الٱخباري من خلال هذا الرابط https://www.facebook.com/algnoobpress - جميع الحقوق محفوظة 2019م


تعليقات