خلافات عاصفة في رئاسة مجلس الوزراء اليمني بسبب عمولة بملايين الدولارات
تسببت عمولة بالدولار الأمريكي بخلافات داخل مكتب رئيس الوزراء وأطرافها، مديره أنيس باحارثة، ومستشاره مطيع دماج.
ويعود الخلاف إلى صفقة تقدر قيمة عمولتها بعشرة ملايين دولار، وذلك مقابل إنهاء تسوية بين الحكومة وشركة سبأفون للاتصالات الخلوية التي يملكها رجل الأعمال اليمني حميد الأحمر.
وقالت مصادر خاصة إن وزيرا الشؤون القانونية والاتصالات في حكومة د. معين عبد الملك، قدما شكوى رسمية إلى الرئيس عبدربه منصور هادي ومدير مكتبه، لوقف صفقة الفساد التي ظهرت على السطح وخاصة بعد وصول الأحمر إلى الرياض لتوقيع الاتفاق.
وبحسب المصادر، فإن مدير مكتب رئيس الوزراء، وبالتنسيق مع عدد من المستشارين، عمل على إتمام الصفقة في غياب المستشار دماج، ما أدى إلى نشوب خلاف داخل مكتب رئيس الحكومة.
المصادر أكدت أن وزارة الشؤون القانونية في حكومة معين عبدالملك نجحت في إيقاف الصفقة بعد أن ظهر الخلاف وتصاعد بين مساعدي رئيس الوزراء.
وبحسب المصادر، فإن الحكومة نجحت في كسب قضية بهذا الشأن مرفوعة أمام محكمة فرنسية، غير أن شبكة الفساد فضلت التسوية من أجل كسب عمولة تقدر بعشرة ملايين دولار.«الأيام»عن "بوابتي"
ويعود الخلاف إلى صفقة تقدر قيمة عمولتها بعشرة ملايين دولار، وذلك مقابل إنهاء تسوية بين الحكومة وشركة سبأفون للاتصالات الخلوية التي يملكها رجل الأعمال اليمني حميد الأحمر.
وقالت مصادر خاصة إن وزيرا الشؤون القانونية والاتصالات في حكومة د. معين عبد الملك، قدما شكوى رسمية إلى الرئيس عبدربه منصور هادي ومدير مكتبه، لوقف صفقة الفساد التي ظهرت على السطح وخاصة بعد وصول الأحمر إلى الرياض لتوقيع الاتفاق.
وبحسب المصادر، فإن مدير مكتب رئيس الوزراء، وبالتنسيق مع عدد من المستشارين، عمل على إتمام الصفقة في غياب المستشار دماج، ما أدى إلى نشوب خلاف داخل مكتب رئيس الحكومة.
المصادر أكدت أن وزارة الشؤون القانونية في حكومة معين عبدالملك نجحت في إيقاف الصفقة بعد أن ظهر الخلاف وتصاعد بين مساعدي رئيس الوزراء.
وبحسب المصادر، فإن الحكومة نجحت في كسب قضية بهذا الشأن مرفوعة أمام محكمة فرنسية، غير أن شبكة الفساد فضلت التسوية من أجل كسب عمولة تقدر بعشرة ملايين دولار.«الأيام»عن "بوابتي"

تعليقات
إرسال تعليق