الإمارات والسعودية.. ترسيخ الإنجازات في اليمن لمواجهة الإرهاب

الإمارات والسعودية.. ترسيخ الإنجازات في اليمن لمواجهة الإرهاب

الجنوب برس : algnoobpress 

شكل اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي نقطة تحول لأجل استكمال بناء الدولة وتحريرها من يد الميليشيات الانقلابية.

فاليمن بات على أعتاب السنة العاشرة منذ انطلاق ما يسمى بالربيع العربي، ، كخطوة أولى نحو بناء الدولة الحديثة والبدء بمشوار التنمية. والتحالف العربي كانت الإمارات أحد مرتكزاته الأساسية إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول التحالف الأخرى، وساهمت في إعادة الاستقرار لمناطق واسعة تحررت من الميليشيات الانقلابية.

» دور مشهود

وفي هذا الصدد يقول العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع لـ«اليوم»: إن الدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال في اليمن شكل مع السعودية وبقية دول التحالف عاملا مهما في إعادة الاستقرار إلى اليمن وشعبه لاستعادة الدولة، وتخليص البلاد من الميليشيات الانقلابية الذراع الإيرانية في اليمن.

وأضاف العميد الحمادي: لا أحد ينكر دور الأشقاء في الإمارات إلا جاحد، حيث كان دعمهم وإسنادهم حاضرا في كل الجبهات التي كانت ضمن نطاق عملياتهم، حيث قدموا الدعم والإسناد، حيث كانت مشاركتهم الميدانية فاعلة في كل جبهات القتال.

وأوضح العميد عدنان الحمادي أن الأشقاء الإماراتيين والسعوديين قدموا الكثير من الشهداء على أرض اليمن في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، ونتذكر هنا بإجلال الشهيدين السعودي عبدالله السهيان والإماراتي سلطان الكعبي، اللذين استشهدا معا وهما يقودان معارك تطهير سواحل تعز والعمل على تأمين باب المندب أحد أهم ممرات الملاحة في العالم.

واستطرد الحمادي: التاريخ سيخبر الأجيال القادمة عن الدور الأخوي الرائع للأشقاء الإماراتيين، وما قدموه على أرضنا في لحظة فارقة جسدت قيم العروبة الأصيلة.

» مواصلة الإنجازات

وأكد العميد الحمادي أن إعادة التموضع والانتشار لقيادات وقوات التحالف في اليمن تستهدف مواصلة الإنجازات التي تحققت على الأرض ومواجهة الإرهاب، حيث كان للقوات الإماراتية مع القوات السعودية في الجنوب وحضرموت دور مهم في مواجهة مخاطر تمدد التنظيمات الإرهابية التي استغلت الانقلاب الحوثي لتوسيع رقعة تواجدها وسيطرتها على مدن كاملة، وكان الوضع في حضرموت مثالا ومناطق في أبين وحتى داخل عدن أيضا.

وأشار الحمادي إلى أن التحالف أدى مهمة كبيرة لتأمين خطوط الملاحة من تهديدات تنظيمات القاعدة وداعش، ومنع وصول هذه التنظيمات إلى مناطق عبور النفط إلى العالم في باب المندب، كما أن مواصلة هذا الدور يستهدف أيضا إزالة خطر ميليشيات الحوثي التي تتواجد قرب المصالح الدولية في سواحل اليمن الغربية.

» منتج إخواني

من جانبه، شدد الخبير العسكري العميد فيصل حلبوب في تصريح لـ «اليوم» على أن ما يروج عن سقطرى يأتي من قبل إعلام الإخوان المسلمين المدفوع والممول من قطر ضد الإمارات، مؤكدا أن اتهام الإمارات باحتلال الجزيرة عار عن الصحة، فالإخوان من خلال مشاركتهم في السيطرة على إدارة البلاد خلال 30 عاما مع حزب المؤتمر، فشلوا في إدارة اليمن جنوبا وشمالا، وجزيرة سقطرى جزء من المأساة التي أسس لها النظام السابق، الذي فشل في تحقيق طموح الشعب وبناء دولة حديثة ونقل حياة الشعب ومعيشته إلى مستوى أفضل.

وأفاد حلبوب بأن ما يصنعه إعلام الإخوان من فبركات وتهم موجهة للإمارات بأنها ستحتل الجزيرة ومثل هذه الاتهامات، كل هذا يعبر عن خوف لدى الإخوان من كشف سترهم وفضحهم أمام سكان الجزيرة والعالم، فهم من نهب ثروات الشعب اليمني شمالا وجنوباً، وسقطرى جزء من الوطن دون أن يقدموا لهذا الشعب ما يستحق.

» دحض أكاذيب

ونوه العميد حلبوب بما قدمته الإمارات لإنعاش الجزيرة وتحسين معيشة سكانها وإدخال وسائل الحياة العصرية إليها لينعم بها سكانها.

وقال: ليطمئن الجميع أنه لا الإمارات ولا السعودية ولا أي دولة تطمع باحتلال ولو شبر من أرض الوطن، وكل ما قدمته هاتان الدولتان إنما جاء خدمة لليمن واستقراره، وأن ما قدمتاه إنما هي أعمال تنموية وخيرية لدعم السكان وإنعاش حياتهم وتقديم الخدمات التي حرموا منها خلال عقود مضت.

وتحدث العميد حلبوب عن تاريخ سقطرى وأهميتها، معتبرا إياها درة تاج تزين بحر العرب والمحيط الهندي بموقعها وجمالها وتنوع ما فيها من بديع خلق الله من طيور وحيوانات وأشجار ونباتات فريدة، وسواحل وتنوع تضاريس بين الجبلي والسهلي

تعليقات