وزير في الحكومة اليمنية يعرقل جهود المملكة في ايجاد حل توافقي بين الشرعية والانتقالي
ما برح محمد الحضرمي وزير الخارجية اليمني منذ تعيينه لتحمل حقيبة الخارجية في الحكومة في الاساءة للمجلس الانتقالي الجنوبي في الوقت الذي تمضي جهود الاشقاء بالمملكة العربية السعودية لانجاح المساعي في المفاوضات التي تجري في جدة بين وفد الشرعية ووفد المجلس للوصول الى حل توافقي .
الحضرمي ظفر بحقيبة الوزارة بعد ان كان نائبا ولقي من الدعم الاخواني المسيطر على قرار الشرعية وأظهر عداءا صارخا للمجلس الانتقالي ولقضية شعب الجنوب ولا يتورع من الاساءة مستخدما كل امكانات وفرص وجوده في الخارج وتسخير منصبه السيادي للاضرار ونقل الصورة المشوهة لنشاط وعمل المجلس الانتقالي وقيادته واعضاءه والاجماع الجنوبي.
والمتابع لأنشطة الوزير الحضرمي ووقائع لقاءاته بنظراءه والدبلوماسيين الاجانب والعرب التي توزعها وكالة الانباء اليمنية سبأ واعلام الحكومة في نقل صورة مغايرة للواقع في الجنوب والاستقرار والهدوء النسبي الذي يعيشه شعبه صابرا ومكافحا تواقا لحياة حرة كريمة ، وكيل الاتهامات للمجلس الانتقالي ووصفه بالمتمرد بدعم الامارات العربية المتحدة التي لم تنجو من اساءات الحضرمي في كل تصريحاته .
وعلى الرغم من دعوات المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة في بيانات مشتركة في التأكيد على اهمية خلق ظروف ارضية مشتركة لطرفي النزاع وحوارهما والسعي للتهدئة بينهما.. الا ان الوزير محمد الحضرمي اصبح مصدر تصعيد وعرقلة لجهود الاشقاء في ايجاد حل توافقي.
تعليقات
إرسال تعليق