ضابط جنوبي يناشد القضاء والمنظمات الحقوقيه والإنسانيه والإنتقالي الوقوف معه لنيل حقوقه
الضالع خاص من : محمد صالح
الجنوب برس : algnoobpress

هناك الكثير من الضباط العسكريين وكذالك الكوادر المدنيه وفي مختلف مجالات العمل والمهنه والتنمية لم تحالفهم الحظوظ بأن يأخذو إستحقااتهم المعيشيه أو العمليه أفنو حياتهم في خدمة الوطن كغيرهم من الموظفين والعمال من نالو حقوقهم كامله وهؤلاء متواجدين في مختلف المحافظات.
فالبعض منهم صال وجال أمام مكاتب الوزارات والقيادات لمتابعة حقوقهم القانونية فلم تجد سوى إعتراف الجهات المسؤوله لكن دون تنفيذ ما أعترفت به .
الضابط والمناضل ناجي محسن طاهر مثنى واحداً منهم حيث هو من مواليد عام 1939م منطقة شكع مديرية الحصين ولد وترعرع بين أسره فلاحيه فقيره ولها تاريخ حافل بالأمجاد منذ إنطلاق الثوره وحتى اليوم..
إلتحق في السلك العسكري إبان النظام البريطاني عام 1959م. اذ عرف العسكريه منذ الحكم البريطاني للجنوب فقد كان ضابطا حينها برفقة الملازم عبدربه منصور هادي رئيس حكومة الشرعيه حاليا ..حصل بعد الإستقلال على عدد من الدورات العسكريه ..
وعند انطلاق الثورة 1963م إنخرط في صفوف ثوار 14 اكتوبر حتى نيل الإستقلال سنة 67م. واثناء الكفاح المسلح تعرض لعدد من الإصابات في جسده ولكن إرادة الله جعلته يعيش حتى يومنا..
بعد الإستقلال إلتحق بالمدرسه العسكريه صلاح الدين وذالك 1970م وخرج منها برتبة ملازم.
وفي عام 1971م. وأثناء تأسيس الجيش الجنوبي كان واحدا من مؤسسي الجيش الجنوبي ومعسكراته أنذاك فقد ساهم بتأسيس الشرطة العسكرية الجنوبيه وخدم في معسكر لودر للجيش محافظة ابين .
بعدها إنتقل الى معسكر العند وظل هناك حوالي ثمان سنوات ثم تم تعيينه ضابط سلفه للمشاريع العسكريه في معسكر العند حتى إندلاع حرب 1994م. وإجتياح الجنوب أحيل للتقاعد القسري كغيره من كوادر الجنوب العسكرية والمدنيه..
تحدث الينا الرائد ناجي بالم وحسرة مظلوم والغصة الدامعة تملا عينيه قائلا : بعد حرب 94م أحلت الى التقاعد القسري برتبة رائد وبراتب 43000 ريال( ثلاثة وأربعون ألف ريال ) فقط لاغيرها والى يومنا هذا رغم صعوبة وشظف العيش والغلا الفاحش التي تعيشه البلاد
واضاف : طرقت الأبواب في الوزارات وعند المسؤولين والقيادات العسكريه كافه في صنعاء وفي عدن ولم تخرج الى النور للبته .!
قطعت حديثه وسألته لماذا ؟؟
أجاب وملامح التعب على وجهه لا ادري ولدي وثائق رسمية تثبت من وزراء لكن دون جدوى ولم أعرف السبب ..
لم يرحموا الضابط ناجي الذي اضحى رجل طاعن في السن وملامح شقاء السنيين وأتعابها على تجاعيد وجهه وهو يحمل كم كبير من الوثائق منها قديمه وحديثه من مختلف القيادات العسكرية مذ 1994م وما قبل هذا التاريخ حتى منذ الثمانينيات ..
قائلا في ختام حديثه أنا شايب ومعي عدد من الأولاد وهم الآن معيلين أسر تعبت لايوجد معي شي سوى راتبي الذي لايكفي مقارنه مع خدمتي الطويله..
فأنا لم أحصل حتى على أبسط الحقوق..مضيفا أن أناشد من خلالكم القضاء و المنظمات الحقوقية والإنسانية والإنتقالي الوقوف معي وإنصافي في نيل حقوقي لحيث وأنا شايب غير قادر على التنقل الى المقرات الحكوميه التي يأست منها من جانب ومن جانب اخر غير موجوده وباتت اليوم في مهب الريح.
تعليقات
إرسال تعليق