فضيحة جديدة معين عبدالملك يصدر تعيينات جديدة تخدم لعناصر تابعة للحـوثي والإصلاح
اصدر معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني قرار بتعيين علاء قاسم رئيساً لقسم المساعدات والدعم الخارجي حيث لاقى هذا القرار استغرابا في الأوساط السياسية حيث عرف علاء قاسم بولائه للمليشيا الحوثية وكان يقيم قبل قرار تعيينه في العاصمة صنعاء المسيطر عليها من قبل الميليشيا.
وكما يعد احد شركاء شركة رنين اليمن التابعة لوزير الشباب والرياضة اليمني السابق رافت الأكحلي، والمقرب من صناعة القرار في الحكومة الكندية.
الجدير ذكره أن علاء قاسم حاصل على الجنسية الكندية وتم اعتماد ٧٥ الف دولار موازنة شهرية وذلك بحسب القرار لتحسين صورة اليمن خارجياً أمام المنظمات العالمية بحسب القرار الصادر من رئيس الوزراء.
فيما صدر القرار الثاني بتعيين معين دماج القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني فرع (صنعاء) مستشارا لرئيس الوزراء وهو شقيق وزير الثقافة الاستاذ مروان دماج لكنه من وجهة نظره ضد استمرار عاصفة الحزم وتبنى مواقف لإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار وذلك من خلال إقامة حكم ذاتي شمالاً وجنوباً.
إلى ذلك اصدر قرار بتعيين حسين بن حسين هديل رئيساً لمراسم رئاسة الوزراء (قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح) واحد شباب ثورة الشباب ٢٠١١م كان يشغل منصب مدير مكتب ياسر الرعيني وزير الدولة لشئون مخرجات الحوار الوطني. وترأس عدد من الجمعيات الإصلاحية منها جميعة القدس الخيرية، وجمعية الاصلاح فرع ابين وغيرها.
وأشار محللون ان رئيس الوزراء يغازل أقوى المكونات في شمال اليمن وجنوبه من خلال القرارات التي اصدرها ويجيد العب بين الشيء ونقيضه ويروا انها محاولات ستضيع الدولة ولن تحقق الاستقرار.
تولى معين عبدالملك رئاسة الحكومة يوم ١٥ اكتوبر ٢٠١٨م ولم تمر ثمانية اشهر على رئاسته الا وسقطت عدن بيد المجلس الانتقالي الجنوبي، ودمت وحجور وكتاف بأيادي الميليشيا الحوثية ويرى مراقبون ان سبب ذلك سياسة المرونة مع كل الاطراف .
تعليقات
إرسال تعليق