تقرير: تسريبات من جدة.. وتوقعات برضوخ الشرعية للامر الواقع والاعتراف بالانتقالي والتوقيع سيتم بحضور الملك سلمان والشيخ زايد
تقرير: تسريبات من جدة.. وتوقعات برضوخ الشرعية للامر الواقع والاعتراف بالانتقالي والتوقيع سيتم بحضور الملك سلمان والشيخ زايد
الجنوب برس : algnoobpress
مر اكثر من شهر منذ ان اعلن الانتقالي استجابته لدعوة وجهتها الرياض للحوار مع الحكومة اليمنية، ولا يزال التكتم يلف تفاصيل الاجتماعات والتي يشارك فيها ممثلون عن الشرعية، فيما ينتظر المواطنون على أحر من الجمر إلى ما ستسفر عنه اللقاءات باعتباره حجر الزاوية التي ستحدد مسار الأزمة، والذي لا يخرج بمجمله عن سيناريوهات معدودة، تشير إليها التسريبات والمعطيات المتواترة.
المواطنون يترقبون ما ستسفر عنه اجتماعات جدة، بوصفه حجر الزاوية في تقييم مختلف المواقف، ومستقبل أزمة القوات الجنوبية مع ماتسمى بالشرعية جنوباً.
ونرصد لكم أبرز التسريبات التي كشفتها مصادر مطلعة واكاديمية بارزة وتكشف التسريبات عن رضوخ الحكومة الشرعية وهي كالتالي :
-الانتقالي شريك.. ورضوخ الشرعية
كما وصفته وسائل اعلامية بان هذا التسريب يمكن وصفه بانه "سيناريو الانتقالي غالب في الجنوب" حيث أن هذه النقطة تعد رضوخ للشرعية وحصول الانتقالي على مكانه المناسب في الحكومة.
ووضحت التسريبات عن تشكيل حكومة مشتركة مصغرة وتكون هذه الحكومة مناصفة بين كلا من المحافظات الجنوبية و محافظات الشمال اليمني و يكون وزراءها تكنوقراط لا ينتمون لأي حزب.
هذا السيناريو للخروج من الأزمة الحالية في الجنوب حيث يبدو ان الرياض تسعى عبر مباحثات جدة، إلى إيجاد صيغة اتفاق بين "الحكومة" و"الانتقالي" يتطلب إلى إشراك "الانتقالي الجنوبي"، في الحكومة والذي سيترتب عليه إبعاد واقتلاع عدد كثير من المسؤولين الذين يحملون العداء للامارات والانتقالي وقضية الجنوب وما يؤكد هذا السيناريو مغادرة الميسري والجبواني الى القاهرة ثم مسقط واجراء حوار مع ممثلين لمليشيا الحوثي بدون التنسيق مع التحالف.
الحكومة الجديدة ووفقا للتسريبات يتم تشريحها بالتوافق بين الإنتقالي و الرئيس هادي والمملكة والإمارات وهو مايعني الاعتراف بالمجلس الانتقالي الجنوبي كمكون رسمي في إطار الشرعية والدولة لمحاربة الحوثيين ويعني كما وصفه محللون سياسيون بانه رضوخ الشرعية بتوقيع الملك!.
- قيادات وبسط نفوذ جنوبي
ومن أهم بنود الاتفاق تغيير قيادات السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية، ويتم ذلك من خلال التوافق بين الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، والمجلس الانتقالي، بموافقة دول التحالف وأبرزها السعودية والإمارات.
كما تحدثت التسريبات، عن خروج كافة قوات الاحتلال العسكرية والمنتمية للشمال من محافظات الجنوب إلى جبهات القتال، بما فيها القوات العسكرية في وادي حضرموت ومحافظتي المهرة وشبوة وقوات كقوات المنطقة الاولى ساهمت ولعبت دورا بارزا في قمع المناضلين الجنوبيين وتجلى ذلك جليا يوم الثلاثاء الماضي الموافق 24 سبتمبر حيث اقتحمت قوات المنطقة الاولى والمعروفة بقوات الاحتلال الشمالي بالقطن على إقتحام مقر المجلس الانتقالي الجنوبي في القطن ونهب محتوياته والاغاثات الموجودة وهو الحال نفسه تكرر في شبوة.
وعند مغادرة قوات الاحتلال العسكرية من عدد من مناطق ومحافظات الجنوب سيحدث فراغ أمني ستسده قوات الحزام الأمني والنخبتين الحضرمية والشبوانية، عملية تأمين هذه المحافظات حيث ان القوات الجنوبية تدربت على يد مختصين وضباط اماراتيين وضباط بالتحالف ولديهم كافة الامكانيات واثبتت القوات الجنوبية جدراتها في ساحل حضرموت والعاصمة عدن.
وتساهم هذه النقطة في تخفيف التصعيد باتجاه شبوة أو حضرموت ومن شأن أي مآل لتطورات خطيرة في الآزمة، وتعزز موقف المجلس الانتقالي الجنوبي فضلاً عن كونه اعترافا بالأمر الواقع الذي فرضته قوات الانتقالي الجنوبي بالسيطرة على عدن و يمنح "الجنوبيين" مشروعية للمطالبة بحقوقهم، ويعزز حصولهم على ضوء أخضر من الرياض في ما قاموا به جنوباً .
- ممثل الجنوب
يعد المجلس الانتقالي الجنوبي حاملا سياسيا للقضية الجنوبية وخاض حوارات ايجابية مع مختلف المكونات الجنوبية لتوحيد الصف الجنوبي ، ويتلقى المجلس تأييدا غير مسبوق من مختلف المكونات المدنية والقبلية والسياسية والاجتماعية في محافظات الجنوب ، وخرجت مظاهرات شعبية في العاصمة عدن لمنح المجلس الانتقالي وقيادته تفويضا.
وتتضمن التسريبات مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في أي مفاوضات قادمة لبحث التسوية السياسية الشاملة في اليمن، باعتبار ان الانتقالي الجنوبي ممثلاً رسميا للجنوب وقضيته وذلك لحصوله على تفويض شعبي وتأييد واسع.
وأكدت المصادر المطلعة، في حديثها أن تلك التسريبات المتداولة بشأن المبادرة التي قدمتها السعودية والإمارات، صحيح فالمجلس الانتقالي الجنوبي سيشارك في تمثيل الجنوب في اي مفاوضات قادمة.
- تصريحات
صرح العميد الجنوبي خالد النسي في تصريح بان وفد المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل للشعب الجنوبي لن يصل الى اي نقاط مشتركة مع حزب الاصلاح واتمنى من وفدنا ان يستغل وجوده ليطالب بتوفير الخدمات الضرورية للمحافظات الجنوبية فهو شريك يعتمد عليه من قبل التحالف.
وكشف مصدر مسؤول عن ان المباحثات الغير مباشرة بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية في جدة لحل الأزمة بين الطرفين مستمرة وتعد قاعدة اساسية وقوية ومنطلق لإستقرار البلاد والقضاء على الحوثيين.
وأضاف المصدر ان مباحثات جده مع ماتسمى بالشرعية وووفد المجلس الانتقالي الجنوبي برعاية سعودية كريمة ستجبر الشرعية على الرضوخ رغم تعنت عصابات الحكم بالشمال ممثلة بحزب الاصلاح، موجها بالشكر مع جل التقدير والاحترام للاخوة السعوديين على جهودهم وحرصهم للوصول لحل مشترك.
اخيرا ، تبرز العديد من السيناريوهات لايجاد حلول بمحافظات جنوب اليمن في حوار جدة ويأمل المواطن ان تصل دول التحالف الى حل جدي يجعل حكومة الفنادق على الرضوخ و الاعتراف بالأمر الواقع وخفض تصعيدها الاعلامي والسياسي ضد الجنوب وقضيته العادلة
وقال مقربون حن كواليس جدة ان التوقيع سيتم بحضور الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد وستكون السعودية والامارات هما الضامنان لنقل ذلك الى الواقع عدن تايم
تعليقات
إرسال تعليق