يامعشر الجنوبيون.. هل نستطيع أن نكون رجال ؟!
كتب/ ابو عهد الشعيبي
الجنوب برس : algnoobpress
يا معشر الجنوبيون هل تعلمون ما الذي دمر الكادر الجنوبي في عهد حكم الغزاه وجعل شخصيته هشة مهزوزة وبلا قيمة ، شخصية معدومة عنوانها البيع لمن يدفع والتبعية لعصابات الشمال مقابل حياة بلا كرامة فيها كل القذارة ، دون الحساب لمبدى الإنتماء للوظيفة بمهنية ونزاهة ولا للوطنية والجنوب بشرف ولا حتى للآدمية ، كادر خاوي عمل ما أراد لنزواته واشباع رغباته بلا خشية لا من الله ولا من الناس والقانون الرادع ..؟؟؟
الجواب:
أنه #المال العام السايب الذي وقع بين يدي هذا ( الكادر او الاخر الموظف او الاخر ) وتم هدره كما أراد بلا حسيب ولا رقيب ولا خُطط ، أنها #الرشوة التي كان يتلقاها هذا الكادر مقابل إعطاء من لا يستحق ما يريد ، أنها #المحسوبية التي فَّضل بها بلا معايير أقاربه وأفراد أسرته وعائلته وأصدقاءه على آخرين من الناس كانوا الأحق والأكفى والأجدر بكل ما هو شأنهم وحقوقهم الشرعية وفق القوانين والنُظم التي جُمدت عمداً بعد غزو الجنوب في ٩٤م . .
السؤال المُلح بعد فهم هذه الحقيقة:
هل نريد في جنوب المستقبل كادر قوي مبدئي متسلح بالقيم والمبادئ ، كادر أصيل غيور يؤتمن على أسرار دولتنا ومؤسساتها السيادية ، كادر وفي لتضحيات شهداءنا وشعبنا ، يبني وطننا ومؤسسات دولتنا القادمة بإخلاص ووفاء في سبيل مستقبل افضل لحياتنا ، كادر لا يستطيع الاعداء شراءه ولا استمالته ولا جعله أداة خراب وهدم وتدمير ؟؟
أن نعم وهو الأكيد : فحاربوا يا شرفاء الجنوب ومن الآن كل الآفات المُدمرة للدول والشعوب ، أمنعوا النهب والسلب والسرقة ، أن لا يُترك المال العام سائبا بيد اي من كان مهما كانت نزاهته والثقة فيه وان لا يؤخذ المسؤول اي ما كانت مرتبته غير #راتبه نهاية كل شهر ، لا أحدا فوق كل ذلك من الرجل الاول على ارضنا حتى أصغر موظف ، وفي كل مكان من مؤسسات المجلس الإنتقالي ووحدات الجيش والأمن وحتى كافة مرافق ومؤسسات ومرافق الدولة ، مع تفعيل مبدى الثواب والعقاب بكل حسم وقوة ضد كل لص ومرتشي ومتسيب ، نستطيع ان نفعل هذا ان كنا فعلاً نسعى لأن نكون رجال دولة ..
نسيت لا اخبركم ..
الناس تتحدث عن بيع وشراء أغلب ما تم السيطرة عليه في عدن بالشهرين الاخيرين من معدات وآلات... الخ ، حتى ان قيمة الطقم ( السيارة الشاص ) وصلت الى 10 ألف ريال سعودي بدون دوشكا او 30 ألفا معاه وأول أمس أحدهم اشترى 10 .
هذا ما عندي واستغفر الله
تعليقات
إرسال تعليق