الاعلامي السعودي أحمد السلمان في تصريح صحفي : تحالفنا مع الامـارات استراتيجي ومهم ونقدر موقفها

الاعلامي السعودي أحمد السلمان في تصريح صحفي : تحالفنا مع الامـارات استراتيجي ومهم ونقدر موقفها


الجنوب برس : algnoobpress





قال الإعلامي السعودي أحمد السلمان: إن دولة الإمارات العربية المتحدة شريك للمملكة العربية السعودية في رفع المعاناة عن الشعب اليمني وعدم ترك اليمن ليكون جزءًا من اللعبة الإيرانية في المنطقة عبر ذراع إيران في اليمن المتمثل في ميليشيا الحوثي.

وأوضح "السلمان" في تصريح صحفي: أن الحرص الإماراتي نابع من العلاقة القوية التي تربطها بالمملكة العربية السعودية واتفاق الرؤى بين قيادتي البلدين للعمل سويًا وبشكل ثنائي مشترك في كل ما يحقق مصالحهما العليا ومصالح المنطقة ولاسيما في اليمن.

وأشار إلى أن ما حدث في عدن كان عبثًا بالجهود التي تعمل على تطهير اليمن من الخطر الإيراني والعبث الحوثي، وكان بمثابة تشتيت لمواجهة العدو الأوحد الذي يقبع في صعدة، اليوم وبعد حادثة اليمن أصبح اليمنيون أمام اختبار مهم لتوحيد الصفوف ورأب أي صدع ناتج عن رغبة أحادية الجانب قد تؤثر على المصلحة العليا لليمنيين وهي مواجهة الحوثي وتطهير البلاد من الوجود الإيراني.

وأوضح أن بيان التحالف وموقف المملكة العربية السعودية جاء قويًا وحريصًا على تلك المصلحة في المستقبل المنظور كذلك تلاه موقف إماراتي واضح من أن ما يحدث لن يحقق المصلحة العليا لليمنيين. مشيرا الى ان للإمارات دور فعال على الأرض وجهودها مستمرة لمعالجة أحداث عدن الأخيرة وضمان عدم تأثيرها سلبًا على مستقبل الشرعية والاستقرار في اليمن ومواجهة الحوثي وذلك كجزء من جهودها في إطار التحالف لدعم الحكومة الشرعية في اليمن لإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، واستعادة الأمن.

واعتبر أن ما حدث في عدن فرصة مهمة لمراجعة شاملة والعمل للحفاظ على الدولة اليمنية بقيادة الحكومة الشرعية وفرض الأمن والاستقرار والتنمية وعودة الحياة وتخفيف معاناة الناس هناك.

ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية قدرت الموقف الإماراتي في إطار ذلك وهما حليفان استراتيجيان لتحقيق الأوضاع واستقرارها في اليمن كما أنهما حليفان مهمان لرفع المعاناة الإنسانية بجهودهما ماليًا ودوليًا.

وأضاف:" اليوم نشاهد تحركات دبلوماسية إيرانية بينها وبين الحوثي، حيث التقى خامنئي بالحركة الحوثية وهذا دليل كبير على الدعم والانتماء الحوثي الإيراني، وقد سبق ذلك قيام الحوثيين بمقابلة سفير إيران لدى سلطنة عمان، كل هذه الاجراءات تحدي واضح وصريح للقرارات الدولية في المسألة اليمنية، حيث يستمر الحوثي في ضربه بكل الاتفاقات ومنها ستكهولم في مسألة مسار الحلول الدبلوماسية والسياسية، كما أن إيران بذلك عبر هذه اللقاءات وفي ظل الاوضاع التي تشهدها المنطقة المحيطة لاسيما في الخليج العربي تعترف صراحة بدعمها للحوثي وما يقوم به من سلب للشرعية اليمنية وتهديد الجوار اليمني بالصواريخ والطائرات المصنعة في إيران، هذا التصعيد يجب أن يواجه بتوحيد الصف الداخلي في اليمن واتحاده مع الجهود التي يقوم بها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية، بجانب الإمارات العربية المتحدة".

تعليقات