لهذا السبب.. قناة الانتقالي عدن المستقلة لا تغطي سوى 50% من سكان الجنوب
كتب : جلال جعمان ابوشريف
الجنوب برس : algnoobpress
لقد طال انتظارنا ونحن نطالب قيادات الانتقالي بايجاد قناة فضائية خاصة بالجنوبيين. تخدم قضيتنا وتتناول قضايانا وتعبر عن سياسة المجلس الانتقالي التي بسبب غياب الدور الاعلامي، خلال السنوات الماضية، استطاعت قنوات الشرعية المختطفة من قبل حزب "الاصلاح" الذي سخرها لخدمة مصالحه الحزبية بدعم من دول اقليمية وبتمويل حكومي على حساب معاناة الشعب. ان تقلب الحقائق وتضلل الرأي العام الخارجي بوجه خاص.
. نعم لقد كنا مستبشرين ومازلنا نتطلع الى ان تكون قنوات الانتقالي الفضائية هي المفضلة لدى المواطن الجنوبي من خلال اختيار كوادر اعلامية متخصصة تخضع لمعايير مهنية "خالصة" واعداد مواد اعلامية تواكب الاحداث وتسهم في رفع مستوى الوعي لداء المواطن الجنوبي. ايضا تحد من مشاهدة القنوات المعادية حتى لا يتاثر المواطن البسيط من الترويج الاعلامي المضلل، الذي تمارسة قنوات الاخوان المحلية وكذلك بعض القنوات العربية الداعمة لهم كما هوا الحال مع قنوات *العربية والعربية الحدث* وغيرها.
ان اختيار القائمين على *قناة الانتقالي () نوعية الارسال عبر نضام HD ، جعل من ارسال القناة ياكد ان يكون "محدود" لا يصل الى عامة الناس وذلك بسبب الاختيار الغير موفق لنوعية البثHD..! *صحيح* ان جودة البث عبر نظام *الHD* هوا اكثر وضوح ونقاء. لكن هذا لايمنع ان تعمل القناة على مسارين. من خلال العمل *بالنضامين العادي والمتطور* كما هوا الحال مع اغلب القنوات الفضائية. بحيث يتمكن الجميع من مشاهدة القناة بكل يسر. *نضام القناة الحالي، يذكرني بقناة (عدن ليف)* عندما افتتحت ايام الحراك عندما بدأت بالبث عبر القمر الصنعاعي *hotbird* الذي شكل عباء على المواطن البسيط، كونه تطلب صحن *(دش مقاس 90سم*) بالاظافة الى *جهاز ستليت حديث*.. لذلك حرم من مشاهدتها الاغلبية من السواد الاعظم وصارت متاحة لبعض الميسورين القادرين على تحمل تكلفة شراء اجهزة اخرى
اضافية. بينما الغلاباء ضلوا يتكعفوا مشاهدة القنوات المناهظة لقظية الشعب الجنوبي.
*اليوم نراء المشهد ذاته يتكرر مع قناة الانتقالي* كما يبدوا ان القائمين عليها قد فاتهم هذا الموضوع ولم يتنبهوا لذلك، كما اعتقد انهم لم يتلقوا شكاوى حول هذا الوضع من قبل.
*لذا ادعو القائمين على قناة الانتقالي اخذ ملاحضتنا هذه بعين الاعتابر وان يعملوا على تصحيح الخطاء حتى تكون القناة في متناول الجميع بدون عنا*. وما احوجنا لها خصوصا في هذه الضروف التي يجب ان تكون *(القناة)* هي نافذة المواطن الجنوبي الاهم ان لم تكن الوحيده، لمعرفة كلما يدور على الارض حتى لايقع فريسة لسموم الاعلام المعادي
*نامل ان تحل هذه المشكلة وفي اسرع وقت* حتى لايقال ان وجودها زي عدمها..!
تعليقات
إرسال تعليق