قاضية جنوبية مخضرمة : البحث عن القاضي العادل يبدى من إصلاح القانون الرديء وعدالة القاضي المستمدة من شرفه وضميره،
قاضية جنوبية مخضرمة : البحث عن القاضي العادل يبدى من إصلاح القانون الرديء وعدالة القاضي المستمدة من شرفه وضميره،
أكدت قاضية مخضرمة ان البحث عن القاضي العادل ، يبدى من إصلاح القانون الرديء.
وقالت فضيلة القاضية نورا ضيف الله أبرز القضاة الذين ابلوا بلاءا حسنا في مكافحة الفساد وناهبي الاموال العامة في عهد "صالح" وعصابته وحتى اللحظة قالت " ان القاضي ليس موظفاً أسيراً للنصوص والتعليمات، وإنما حاكماً بين الناس ضامناً لحقوقهم وفق إملاءات شرفه وضميره مؤكدة ان القاضي ليس ملزماً بتطبيق النص القانوني، إذا تعارض تطبيقه مع مبادئ القانون والدستور وحقوق الإنسان، وهذا ما قررته الهيئة العامة لمحكمة النقض قائلة: " إن القاضي غير ملزم بتطبيق نص يتعارض مع المبادئ القانونية العامة، والحقوق الطبيعية للإنسان، والمبادئ الدستورية المستقرة في ضمير الجماعة البشرية".
ولفتت ضيف الله " مهما كان القانون متقن الصنعة، متسعاً، محيطاً، متيناً، محكماً، لا يمكنه الإحاطة بكافة الوقائع وتشعباتها، لذلك لا غنى لنا عن عدالة القاضي المستمدة من شرفه وضميره، وهذا ما دفع علماء القانون وعلى رأسهم الفقيه "سليمان مرقس" للقول:
ونصحت ضيف الله في منشور لها كتبته على منصتها بالفيسبوك ان "الأفضل للمشرع أن يترك إلى حكمة القضاة أو المحاكم بحكم وظيفتها وصلتها المادية المباشرة بالخلاف، أن تقدر النصوص وتطبق أحكام القانون بطريقة علمية، آخذة بعين الاعتبار الظروف المحيطة بالوقائع ومتمشية مع مقتضيات الحال وضرورات العدل، فيكون تفسيرها أقرب للصواب وأدعى للمصلحة".
وجددت القاضية نورا ضيف الله عضو اللجنة الرئاسية لمعالجة قضايا المبعدين الجنوبيين عن وظائفهم وناطقه الرسمي حاليا جددت بالقول : البحث عن القاضي العادل، أبدى من إصلاح القانون الرديء، فالقانون منظّم للحقوق، أما ضمانتها فمنوط بشرف القاضي وضميره.
تعليقات
إرسال تعليق