الزعيم السياسي لحزب الاصلاح ( أخوان اليمن ) يعترف بدعم جماعة الحـوثي
اعترف زعيم حزب الاصلاح محمد اليدومي في تصريحات تلفزيونية أنهم دعموا فكرة تحويل ميليشيات الحوثي الموالية لإيران إلى حزب سياسي، في تصريحات أعادت إلى الأذهان الدور الإخواني والقطري في دعم التمدد الحوثي وإشراكهم في الانتفاضة ضد النظام السابق في 2011، وإشراكهم لاحقاً في مؤتمر الحوار بالرغم أنهم لم يكونوا حزباً حينها.
وقدمت قطر التي ترعى الإخوان دعماً مالياً ضخماً لميليشيات الحوثي، تحت ذريعة إعمار محافظة صعدة التي شهدت 6 حروب قبل أن يجد الحوثيون أنفسهم دون أي حرب وسط صنعاء في مطلع 2011، خلال مشاركتهم في الانتفاضة ضد نظام علي عبدالله صالح.
وخاضت الحكومة 6 حروب ضد الحوثيين المدعومين من إيران في صعدة المعقل الرئيس، وتمكنت من إضعافهم، لكنهم سرعان ما استعادوا ترتيب وضعهم بفضل الدعم القطري المقدم تحت بند إعادة إعمار صعدة التي تدمرت جراء الحروب.
وقال الزعيم السياسي لتنظيم إخوان اليمن في الحوار المتلفز القديم الذي اعيد تداوله إنهم بذلوا جهوداً جبارة لتحويل ميليشيات الحوثي الموالية لإيران "إلى حزب سياسي" يشارك في العملية السياسية في اليمن.
ووصف محمد اليدومي في مقابلة اجريت في وقت سابق مع قناة الجزيرة القطرية تداولها ناشطون علاقة التنظيم اليمني الممول من الدوحة بحلفاء طهران بـ"العلاقة الأخوية"، على الرغم من بعض التوترات التي قال إنها "تحدث بين الشباب".
وقال اليدومي "نحن خيّرنا الحوثيين حول كيف يمكن أن تكون العلاقة بين التجمع اليمني للإصلاح وبين الجماعة، وهم من يختار كيف تكون العلاقة، وقد قلت للأخوة الحوثيين إننا نحترم العلاقة معهم، وإننا سنبذل جهدنا وسندعم أن يتحولوا إلى حزب سياسي، يشارك في العملية السياسية في اليمن"، في تأكيد على دعم التنظيم اليمني إنشاء نسخة من حزب الله اللبناني الموالي لإيران في شمال اليمن.
وتبدو تصريحات اليدومي غير مثيرة، فالتنظيم الذي سبق له وأبرم اتفاقاً مع الحوثيين في منتصف 2014، في صعدة، سبق له وأن ساهم في إشراك الحوثيين كحزب سياسي بين 2013 و2014 خلال الحوار اليمني الذي فشل في إنتاج أي حلول للأزمة في اليمن.
وبعد المقاطعة العربية لقطر أعلن الإخوان عن تحالفهم الاستراتيجي مع الحوثيين، ما أفشل الكثير من الجهود الرامية لتحرير اليمن واستعادة الشرعية
تعليقات
إرسال تعليق