الاشتراكي في الجنوب : وحدة الاطراف الجنوبية باتت ضرورة اليوم فكل الانظار تتجه الينا

الاشتراكي في الجنوب : وحدة الاطراف الجنوبية باتت ضرورة اليوم فكل الانظار تتجه الينا

الجنوب برس : algnoobpress



أكدت الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي اليمني في الجنوب ترحيبها باي حوار يفضي الى وفاق جنوبي على قاعدة شركاء لا فرقاء - نعمل على نقاط الاتفاق ونؤجل نقاط التباين والاختلاف - نبحث عن القواسم المشتركة ونسعى الى توسعيها من خلال الحوار.
جاء ذلك خلال كلمة الهيئة التي القاها احمد حرمل رئيس الدائرة السياسية لسكرتارية الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب في احتفالية تدشين المرحلة الثانية للحوار التي نظمها المجلس الانتقالي صباح هذا اليوم في فندق كورال بمدينة عدن.
واقترح الحزب ان يتم العمل بمسارين : 
المسار الاول: مواصلة الحوار مع المكونات الوطنية الجنوبية وجدولتها، والمسار الثاني: التوافق المسبق على وفد جنوبي استعدادا" لاي حوارات او مفاوضات او مشاورات شان التسوية السياسية على ان يتكون هذا الوفد من الكفاءات النوعية يستوعب في تمثيلة المكونات الوطنية الجنوبية .
وشدد على حتمية الانتصار للشعب وخياراته ونسعى لتحقيق تطلعاته من خلال احترام حقه في استعادة دولته وتقرير مصيره بنفسه وبارادته دون وصايا من احد ، فشعب الجنوب هو صاحب القول الفصل في حسم خياراته وتقرير مصيره بإرادته الوطنية الحرة .
واكدت الهيئة القيادية للحزب الاشتراكي في الجنوب بان الانفتاح على كل الاطراف والقوى الجنوبية لاستكمال ترتيب البيت الجنوبي وتعزيز الجبهة الداخلية بما يؤدي الى تأسيس شراكة وطنية حقيقية لمواجهة الصعوبات والتحديات التي يواجها الجنوب في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة واجب وطني ، فنحن على قارب واحد تحدق به العواصف والانواء من كل اتجاه فاذا غرق لا ينجو منه احد ، وهنا نجدها مناسبة لنتوجه بالشكر للأخوة في المجلس الانتقالي على دعوتهم لكل الاطراف الجنوبية الى حضور حفل تدشين المرحلة الثانية من الحوار والتي تعبر عن حرصهم الشديد على التقارب مع الاخرين وتصحيح الاختلالات وسد النواقص والثغرات ، وندعوهم الى تقديم حصيلة لنتائج الحوارات والقاءات التي افضت اليها المرحلة الاولى لكي نعرف اين نقف والى اين نريد ان نذهب وكيف نصل الى هناك ؟ .
وتمنت ان تتوفق هذه الجهود لان وحدة الاطراف الجنوبية اليوم بات ضرورة فكل الانظار تتوجه الينا ، والمجتمع الدولي والاقليمي ينتظر منا انجاز هذه المهمة ويرى بان وحدة الاطراف الجنوبية عنصر مهم لأيجاد توازن حقيقي خاصة وان موازين القوى على الارض قد انتجت واقعا" جديدا" فرض على المجتمع الدولي التعاطي معه. 
واضاف: ان امال وتطلعات شعب الجنوب العظيمة في استعادة دولته لا يمكن لها ان تتحقق الى بتوفر المشروع الوطني الجامع ووحدة الجبهة الداخلية، ومن هذا المنطلق فانه يطلب منا حسم الملفات التالية : 

1- مشروع وطني جامع يحقق الحد الادني للاجماع الوطني الجنوبي 

2- تبنى مبادرة بخصوص ايقاف الحرب الدائرة ومحددات او موجهات التسوية التي تحفظ للجنوب حقه وتضمن حضوره الفاعل في اي تسوية سياسية قادمة وبمشروع واحد وقيادة واحدة 

3- تحديد العلاقة مع الشعب في الشمال اخذين بعين الاعتبار حسن الجوار وانسياب المصالح وتبادل المنافع وازالة اسباب وعوامل الأحتراب .

4- العلاقة مع المجتمع الدولي والاقليمي 

5- الموقف من الارهاب 

تعليقات