خونة يتحدثون بلهجة جنوبية ليخدمون المشروع الزيدي الحلقة ( 1 ) الميسري والتاجر اللص والاعتلاف
كتب : رباب أحمد*
الجنوب برس : algnoobpress
من ينتظر الخير من وجه صاحب الأنياب و المخالب وزير الكوسة و البامية سابقًا وزير الداخلية حاليًا عليهِ أن يمسك الريح العابر فلن يستطيع أبدًا مهما حاول و كرر المحاولة.
الخير لا يأتي من وجه الغُراب و أحمد بن أحمد الميسري كذلكَ، البعض سيقول بأنني أزرع الخلاف و الإختلاف بينَ الجنوبيين و كمن يُدير فتنة للخصام و الشقاق بينَ الإخوة.
لكل من سينعتني بالشتائم سيصل إلى حقيقة مفادها بأنني أكتُب الحقيقة و لا سواها، فالوزير أحمد بن أحمد الميسري تاريخه حافل بالعمالة للوبي الزيدي الخبيث و لا ننسى المُظاهرة الغبية التي أخرجها ضد مشروع التصالح و التسامح الجنوبي الجنوبي في عهد الهالك عفّاش حينما كانَ مُحافظ أبين الجريحة.
لا ننسى ظهوره على شاشة قناتي الجزيرة و العربية يتوعد الانتقالي الجنوبي بالعداء و عدم الإعتراف بالتفويض الشعبي الجنوبي في الرابع من مايو بالعام2017م.
لا ننسى تذمُره المُستمر من الحزام الأمني و النُخب الجنوبية الشبوانية و الحضرمية كونهما شوكة في حلق المشروع الزيدي الإتحادي و أقاليمه الستة و يسعى دائمًا دمجهما معَ ألوية مأرب الإخونجية و خلطهما ليكونا تحت خدمة الشرعية الإخونجية.
لا ننسى بأنهُ هو من استدعى التاجر اللص أحمد صالح العيشي لإعلان اعتلافه الإخونجي من العاصمة الجنوبية عدن، و هو من قام بتدشينه و كانَ اجتماع التدشين تحت رعايته.
و بذلك هو من زرع البذرة الشيطانية الإخونجية في ديارنا الجنوبية تحت مُسمّى جنوبي و حقيقة الاعتلاف زيدي يسعى لطمس الهوية الجنوبية و يمننة الجنوب العربي من جديد.
و لا زال إلى اليوم يقف حجر عثرة أمام التوافق الجنوبي الجنوبي، فمنذُ أيام أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي تدشين الحوار الجنوبي الجنوبي الثاني مع تحديد الزمان و المكان و هو الرابع من مايو.
و من حقد صاحب الأنياب و المخالب وزير الطماطم و الباذنجان سابقًا و وزير الداخلية حاليًا أعلن هو الآخر عن اجتماع لكل المكونات السياسية منها الأحزاب الإخونجية للتباحث عن طرق و وسائل للحد من ظاهرة حمل السلاح و كيف يمكن دمج جميع القوات بوزارة الداخلية و عدة نقاط أُخرى لا أتذكرها حاليًا لنعلم بأنَّ الدعوة كيدية فقط لا غير هدفها الأول التشويش على الحدث الأهم الذي يحدث في فندق كورال الخاص بالحوار الجنوبي الجنوبي.
لنعلم بأنَّ الميسري ذنب من أذناب الزيدية و كلما يُريده إعادتنا إلى باب اليمن و اجتماعه الذي دعى إليه في قاعة الإتحادية هدفهُ الآخر دمج الحزام الأمني و النُخب الجنوبية الشبوانية و الحضرمية في إطار وزارة الداخلية كي يتم التحكم بهما تأتمر بأمره و تنصاع لأوامره فقط و يُحركها كيفَ يشاء، و هذا ما لن يحدث و حلم بالنسبة إليه كما يحلم إبليس بدخول الجنة.
أخبروني ماذا صنعَ الميسري للقضية الجنوبية التي يتغنَّ بها هذهِ الأيام؟؟ هل الاعتلاف الذي قامَ بتدشينه هو الطريق لحل القضية الجنوبية؟؟ أم تمييعها أمام المُجتمع الدولي؟؟ كما أرآه و يرآه غيري فدعوته للتحاور الجنوبي الجنوبي أثناء تدشينه الاعتلاف الإخونجي هو كمن يذُر الرماد في العيون و قولٌ حق يُراد بهِ باطل.
*https://t.me/rabab_ahmad
#الحوار_الجنوبي_المرحله2_2019
تعليقات
إرسال تعليق