الشرعية تتعلق في الوهم والحوثيون سيقومون بملئ المقاعد الشاغرة في مجلس النواب من خلال انتخابات تكميلية تؤسس لعودة الجمهورية العربية اليمنية
الشرعية تتعلق في الوهم والحوثيون سيقومون بملئ المقاعد الشاغرة في مجلس النواب من خلال انتخابات تكميلية تؤسس لعودة الجمهورية العربية اليمنية
الجنوب برس : algnoobpress
فيما انتهت فترة العضوية في مجلس النواب اليمني منذ اكثر من عقد من الزمان يسعى طرفا الحرب باليمن الحوثيون من جهة والشرعية من جهة لاستمالة اعضاء في مجلس النواب لعقد جلسات للمجلس وقد نجح الحوثي في ذلك وعقد عدة جلسات بينما الشرعية فشلت منذ قرار الرئيس هادي في نقل البرلمان اليمني مجلس النواب الى العاصمة عدن رغم عدة محالات للاجتماع في الرياض ولكن دون نصاب
وفي كلا الجانبين المراهنة على مجلس منهار ومنتهية ولايته ضربا من العبث واحياء مجلس يعيش على الاجهزة التنفسية من قبيل المناكفات السياسية بين الجانبين الاول يريد ان يقول ان مجلس النواب كسلطة تشريعية والسلطة التنفيذية الحكومة والسلطة القضائية بيدي والشمال باغلبية السكان تحت سيطرتي
فيما الشرعية فشلت في ايجاد ديكور ومحاكاة للسلطات الثلاث رغم المبالغ الطائلة التي تنفقها على اعضاء المجلس وصرف رواتبهم ونثرياتهم الذي تساوي وزير دون جدوى وبالتالي ان تعويل الشرعية على انعقاد للمجلس واعطاءه اهمية واحياء عظامه وهي رميم امر يعطي تلغلبة لمجلس الحوثي علما ان الحرب ظرف استثنائي واعلان الطوارئ يتعلق معه الدستور والمجالس الديمقزاطية
هذا السباق دفع الحوثي كسلطة امر واقع في صنعاء وبعد رفع صفة الانقلاب عنه من مجلس الامن والامم المتحدة واعتباره طرف متساوي مع الشرعية الى اجراء انتخابات تكميلية لملئ الشاغر في عدة دوائر في المحافظات التي تقع تحت سلطته
وهذة الخطوة تهدف بسط سيطرة الحوثيين على الهيئة التشريعية العليا في البلاد، من خلال انتخاب 34 نائباً برلمانياً، في دوائر انتخابية موزعة على محافظات عدة بما فيها الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية في الشمال غير انها لن تسطع ذلك في الجنوب وعلى ذلك يعد مجلس يمثل الشمال ويستدعي حدود الجمهورية العربية اليمنية بينما هادي والاخوان لازالوا يريدوا ان يحكموا صنعاء بمؤسسات دستورية واستثمار التضحيات والدماء الجنوبية لتحرير الشمال اسوة بالجنوب مستغلين شراكة الجنوبين مع التحالف الذي لايدروا انه قد وصل الى طريق مسدود في الحل العسكري ومايجري هو حفاظ الجنوبيين على ارضهم وتامين باب المندب والملاحة الدولية من السيطرة الايرانية ولذلك لم يعد خافي على احد ان التحالف يسعى لحل سياسي لن يفرط في الرعاية والدعم والتحالف مجددا مع صاحبه وهو شعب الجنوب دون غيره ومن يسبح عكس التيار من الجنوبيين ويعادي شعب الجنوب ويتامر عليه مع تنظيم الاخوان اليمني العالمي الاصلاح سيجد نفسه منبوذا من الجنوب معهم.
وعودة الى الموضوع الرئيس فانه وعلى الرغم من انه سبق أن أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قبل نحو شهرين مرسوما جمهوريا بنقل مقر اللجنة العليا للانتخابات إلى العاصمة المؤقتة عدن، وبطلان ما يصدر عن اللجنة الواقعة تحت سلطة الانقلاب.
غير ان هذا الامر ظل حبرا على ورق اذ ان اغلب اعضاء اللجنة العليا للانتخابات لازالوا في صنعاء بما فيهم ممثلين عن الاخوان والمشترك.
وهذا الفشل الذريع التي منيت به الشرعية ناجم عن توجيه كل اسلحتها واعلامها نحو الجنوب وشعب الجنوب وطمس قضيته العادلة بحجج واهية ومنها المكابرة في تطبيق نتائج مخرجات حوار صنعاء باعتباره حل قضية الجنوب وتطبيق نظام الاقاليم الذي كان سبب نشوب الخلاف بين طرفي معاهدة السلم والشراكة بين الحوثيين وهادي والاخوان والتي انتهت الى الحرب وطرد الطرف الاخير من السلطة و من صنعاء .

تعليقات
إرسال تعليق