الاستاذ محمد غالب احمد يكتب في : مناسبة أربعينية رحيل القائد الوطني الفذ وأمين عام الاشتراكي اليمني السابق المناضل علي صالح عباد ((مقبل))

الاستاذ محمد غالب احمد يكتب في : مناسبة أربعينية رحيل القائد الوطني الفذ وأمين عام الاشتراكي اليمني السابق المناضل علي صالح عباد ((مقبل))

الجنوب برس : algnoobpress


بمناسبة أربعينية رحيل القائد الوطني الفذ وأمين عام الاشتراكي اليمني السابق المناضل علي صالح عباد ((مقبل))/  اهدي إلى روحه الغالية والى  القراء الأعزاء أحد أهم القرارات التي اتخذها المجلس الحزبي الوطني الأول للحزب الاشتراكي اليمني // دورة الوفاء للمناضل علي صالح عباد ( مقبل)  ١٥-١٧ ديسمبر ٢٠١٤// وعنوان القرار هو : الجانب  التنظيمي  : والذي ورد في الصفحتين ما قبل الاخيرة ورقمها ١٤ - وفي الصفحة الاخيرة ورقمها ١٥ من البيان الختامي للدورة / وانا اعيد نشره بالنص وعلى مسؤليتي  الشخصية

محمد غالب أحمد
عضو المكتب السياسي
رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني
الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
-------------------------------------------
(الجانب التنظيمي)
اولا: من اجل أستكمال مأسسة الحزب وتحقيق صيغ مقبوله للتوافق الوطني على الصعيد القيادي وترسيخ العمل المؤسسي من خلال قيام الهيئات واللجان المختلفه بمهامها وفقا لأختصاصاتها في الاداء بما في ذلك تحقيق الرقابة المتبادلة بين بعضها البعض فأن المجلس الحزبي الوطني:
1-يقرر العمل بأن تمارس اللجنة المركزية مهامها التشريعية والاشرافية المنصوص عليها في النظام الداخلي ويرأسها رئيس اللجنة المركزية من بين أعضائها ويعاونه في أداء مهامه مساعدان له . ويقرر المجلس كذلك بأن يرأس الامين العام الجهاز التنفيذي للحزب والذي يتكون من الامانة العامة والمكتب السياسي ويمارس صلاحيته وفقا للنظام الداخلي.
2-يكلف المجلس الحزبي الوطني اللجنة المركزية بصياغة ارشاد حزبي ينظم العلاقة بين الجهازين التشريعي والتنفيذي يحدد بوضوح آلية تنظيم الشراكة بين رئيسي الجهازين في أتخاذ القرارات الهامة.
ثانيا: أستجابة للتحديات الوطنية الراهنة على الصعيد السياسي وأعترافا بتعددية المضامين السياسية لطبيعة القضايا وأختلافها والتي تشكل محورا للأهتمامات المجتمعية في كل من الشمال والجنوب وما تفرضه من ضرورات عل الأداء السياسي والتنظيمي للحزب وتتطلب توفير أدوات تنظيمية تتيح لمنظمات الحزب القدرة على التفاعل الايجابي بين مجموع مكوناته التنظيمية ومحيطها الاجتماعي
وتنوع أجوائها السياسية فأن المجلس الحزبي الوطني يقرر إعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب على قاعدة إتحادية من إقليمين وأتخاذ الاجراءات الكفيلة لتنفيذ هذا القرار عبر تشكيل لجان متخصصة بما يشمل إجراء تغييرات للنظام الداخلي ويكلف اللجنة المركزية بمتابعة تنفيذ هذا القرار مباشرة من أنتهاء أعمال الاجتماع الأول للمجلس الوطني وتأصيله من بعد ذلك في الوثائق الأساسية للحزب والبرنامج السياسي والنظام الداخلي..وفي هذه الاثناء يتم تشكيل مجلس تنسيق للمنظمات الحزبية في الشمال أسوة بالمجلس التنسيقي لمنظمات الحزب في الجنوب.
ويتكون مجلسا التنسيق في كل منهما من أعضاء سكرتاريات منظمات الحزب المعنية والى جانبهم أعضاء اللجنة المركزية المقيمين في كل من تلك المحافظات.
ولايشارك في كل من المجلسين أعضاء المكتب السياسي الذين لايتحملون مناصب حزبية قيادية في المحافظات، وأعضاء الأمانة العامة للجنة المركزية بصفة قاطعة. وفي هذا السياق يكلف المجلس الحزبي الوطني اللجنة المركزية بإعداد إرشاد حزبي تحدد فيه مهام وأختصاصات وصلاحيات عمل مجلس التنسيق الحزبي بأعتباره آلية تنظيمية مرنة. وكذلك حول علاقة مجلسي التنسيق الحزبي وضوابطهما مع اللجان والهيئات القيادية العليا (اللجنة المركزية،المكتب السياسي،الأمانة العامة) ويحدد بوضوح المصادر والموارد المالية والميزانية السنوية لكل من المجلسين والتزامات اللجنة المركزية على هذا الصعيد٠

تعليقات