فيما اعتبر دمهم هدر : اعضاء مجلس نواب الاحتلال من الاخوان والمؤتمر ( فاسدي عفاش وآل الاحمر ) هل يدوسوا على دماء شهداءنا ويحتفلون بالجرح بعغد جلسة في عاصمة الجنوب عدن

فيما اعتبر دمهم هدر : اعضاء مجلس نواب الاحتلال من الاخوان والمؤتمر ( فاسدي عفاش وآل الاحمر ) هل يدوسوا على دماء شهداءنا ويحتفلون بالجرح بعغد جلسة في عاصمة الجنوب عدن

الجنوب برس : algnoohpress


تنبيه هام ورسالة هامة الى شعب الجنوب وابناء عدن للاستعداد لمجلس نواب الاحتلال بعد أن قرر أن يعقد جلسه له في قاعة فلسطين بحقات خلال الأسبوع الجاي وقد جلب عدد من النواب الى معاشيق وبعض الفنادق في عدن كون المعاشيق لم توسعهم مع أن بعظهم قبل انا ينام في سطح غرف المعاشيق بأمان خير من النوم بأي فندق خارج معاشيق حيث يعتقدوا أن شعب الجنوب سيهجم عليهم الى الفنادق.

ان سعي اعضاء مجلس نواب الاحتلال غير الشرعي من الاخوان والمؤتمر ( فاسدي عفاش وآل الاحمر ) يريدوا ان يدوسوا على دماء شهداءنا ويحتفلون بالجرح بعغد جلسة في عاصمة الجنوب عدن

فهل سيقبل شعب الجنوب ذغك ام سيحول المعاشيق الى ارض نار تشعل من تحت اقدامهم

ونحن اذ ننبه سلطة شرعية الاحتلال الى مغبة الاستمرار في هذا الطريق المشوب بالمخاطر واستفزاز شعب الجنوب وفي المقدمة ذوي الشهداء والجرحى الذين وهبوا ارواحهم ودماءهم رخيصة من اجل تحرير الجنوب وحفظ ماء الوجه للتحالف وشرعية الاحتلال الفارة بفعل الحوثي

ويقول ناشطون جنوبيون متشددون ان اي نائب شمالي او جنوبي فاسد يفكر بالمجيء الى عدن فان دمه مهدر ويطالبوا المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية الضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه استرخاص الدم الجنوبي

فيما حمل نشطاء اخرين قيادة الشرعية المسؤولية! التي قد! تدفع شعب الجنوب! الذي نفذ صبره الى اقتحام المعاشيق بصدور عارية وطرد اذناب الشرعية التي تتامر منه مع حكومة الاخوان من فنادق الرياض وتركيا على شعب الجنوب
....
*اقرئوا منشور د عيدروس النقيب بتمعن.*

👇👇👇👇

*همس اليراع*

د. عيدروس نصر

أثناء اللقاء الذي دعا إليه الأخ رئيس الجمهورية اليمنية الفريق عبد ربه منصور هادي، لأعضاء مجلس النواب من أنصار الشرعية في شهر ديسمبر من العام المنصرم، والذي كان عبارة عن حفل استقبال خطابي فقط، لم يتردد كثيرون من أعضاء البرلمان ذي الغالبية الشمالية من الإلحاح على ضرورة عقد مجلس النواب جلساته في عدن، وكررها كثيرون في عدن، وكنا حينها قد حذرنا الزملاء من مغامرات يهرولون إليها بعناد شديد يتجاهل الاعتبارات المتصلة بمعاناة الجنوبيين وبالقضية الجنوبية بشكل عام، القضية التي لا يرغب الكثير من الزملاء النواب في الاعتراف بها.

كنا قد قلنا للزملاء البرلمانيين، إن المواطنين الجنوبيين الذين فقدوا أبنائهم في جبهات المواجهة في حربي 1994م و 2015م ، وخسروا أعمالهم وأملاكهم ومستقبلهم وأمنهم وأمانهم ودولتهم ومؤسساتهم وثرواتهم ينتظرون منكم إشارة ودية واحدة تؤكد أنكم تقرون بالطابع الإجرامي لحربي الغزو الغشومتين التين تعرض لهما الجنوب، والتين كان الغالبية منكم إما شركاء في إحداهما أو في كلاهما، وإما مؤيدين لهما عندما كان المواطنون الجنوبيون يقتلون ويطاردون ويفقدون كل مقومات الحياة، وكان بعضكم يصفق للقتلة وهم يمارسون متعة الفتك بالمدنيين المسالمين، ومن لم يصفق كان يعتبر ما يدور في الجنوب أمراً لا يخصه.
ما تزال علامات الإصرار على عقد جلسات البرلمان اليمني في عدن على وجه الخصوص تلوح في الأفق القريب، وهو ما يعني أن فكرة الغلبة ما تزال هي المهيمنة على عقليات الزملاء النواب، وإن الاستهانة بمشاعر الناس لم تغادر ذهنياتهم، وإنهم مصرون على ثقافة “عودة الفرع إلى الأصل” والعودة إلى أجواء “الوحدة المعمدة بالدم”.

أعرف الأزمة التي يمر بها الزملاء البرلمانيون الشماليون، فهم لم يجدوا بقعة في دوائرهم الانتخابية ليجتمعوا فيها، بعد سيطرة الجماعة الإيرانية على دوائرهم وانخرط ناخبوهم في إطار المليشيات الانقلابية، لذلك يستعيرون دوائر انتخابية ليس لهم فيها ناخبين، وهي عملية تصلح لضرب أكثر من عصفور بحجر واحدة فمن ناحية إعادة الروح لبرلمان مضى على آخر اجتماعاته أكثر من سبع سنوات، ومن ناحية ثانية البرهان للمواطنين الجنوبيين أن انتصارهم في حرب 2015م ليس ملكا لهم، ومن ناحية ثالثة سيستعيدون مجد الهيمنة على الجنوب بعد أن حرره أبنائه بتضحياتهم من الغزوين الأول والثاني.

لست متصورا الكيفية التي سيستقبل بها المواطنون الجنوبيون زملائي النواب وهم يشدون الرحال إلى أرض ميعادهم في عدن والجنوب لكن ما أنا متيقنٌ منه أنهم لن يستقبلوا بباقات الورود، ببساطة لأن عدن ليس بها مزارع ورود ولا مياه لري الورود بعد أن اجتاحها الجفاف وأغرقتها بحيرات الصرف الصحي ودمرت فيها شبكات المياه وانعدمت فيها وسائل الخدمة الأولية ولم يكلف الزملاء النواب أنفسهم السؤال عمن دمر هذه الخدمات.

أعود وأنصح الزملاء الأعزاء النواب وأقول لهم: أنا لا أغبطكم على اجتماعكم، ولا أطلب منكم حشد ناخبيكم ليحرروا دوائركم من التواجد الحوثي لتعقدوا اجتماعكم في إحداها لكنني لا أرغب في تعريضكم لإهانات لا تليق بمقامكم فوق ما عانيتم على أيدي مليشيات إيران في دوائركم، وأعرف أن لديكم عشرات الخيارات غير الاجتماع في الجنوب، فابحثوا عن مكان آخر غير الجنوب الذي يغلي بالغيض والغضب بحثا عن هويته التي لم تسألوا عنها وتاريخه الذي تتجاهلونه ودولته التي شارك الكثير منكم في تدميرها ودماء أبنائه التي ساهم بعضكم وكل قادتكم في إباحتها وهدرها عبر الفتاوي المعروفة للجميع، فإن أبيتم إلا الإصرار على ما في رؤوسكم فاعتذر لكم عن صراحتي الصادقة معكم، وليشهد الله بينكم وبين شعب الجنوب ، ، ، والله خير الشاهدين.
___
*. من صفحة الكاتب على شبكة فيس بوك

تعليقات