اشهار "أكاديميون جنوبيون من أجل السلام" في العاصمة عدن
عـــدن/ خاص الجنوب برس : algnoobpress

أشهر اليوم في مدينة عدن حفل إشهار فريق "أكاديميون جنوبيون من أجل السلام" المنبثق عن ورشة العمل التي نظمها المعهد الأوروبي للسلام في ديسمبر 2018 في العاصمة الأردنية عمان
يضم الفريق مجموعة من الأكاديميين والتربويين الجنوبيين ويسعى من أجل دعم مسيرة السلام من خلال ترجمة مخرجات فعاليات السلام للمساهمة في بناء السلام في المجتمع الجنوبي خاصةً واليمني والإقليمي بشكل عام بالشراكة مع المعهد الأوروبي للسلام

هذا وتوافق المشاركين على اختيار الاستاذ الدكتور فضل الربيعي رئيسا للفريق
وفي حفل الأشهار القى الدكتور عيدروس الكلمة الافتتاحية حيا فيها اعضاء الفريق القادمين من خارج عدن ودعا الى تحويل المقررات الى برامج فعل مدني وثقافي لاشاعة ثقافة السلام .
كما قدمت فقرة فنية انشادية تدعو للسلام .
وكانت ألاستاذة الشابة افراح الهجري قد قدمت حفل الاشهار بكل فقراته ونال تقديمها اعجاب كبير من قبل الحضور .
وجاء في بيان الاشهار الذي القاه أ.د. فضل الربيعي
يناشد فريق "أكاديميون جنوبيون من أجل السلام" إلى وقف الحرب الدائرة في اليمن منذ 4 سنوات .
و خطاب نشر قيم ومبادئ ثقافة السلام والتعايش المجتمعي ونبذ العنف والتطرف ومجابهة أشكال الصراع والتشظي المجتمعي ، ويهدف وسيقوم الفريق في نشر ثقافة وقيم السلام في أوساط الموسسات الأكاديمية والتربوية بخاصة والمجتمع عامةً ومناهضة ثقافة العنف والتطرف وتعزيز مساهمة الأكاديميين والتربويين في نشر ثقافة السلام في محيطهم المهني والاجتماعي .
وقال ان الفريق سيدعم مسيرة السلام ويقف مع جهود كل الموسسات الداعمة للسلام وفي مقدمتهم جهود المعهد الاروبي للسلام وما يقدمه المبعوث الدولي في سياق احلال السلام
ان فريق اكاديميون من اجل السلام سيكون مناصرا ومدافعا عن فرص تحقيق السلام على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية حسب ماورد في نص بيان الأشهار .
شارك فيه عدد كبير من الاكاديميين في جامعات عدن وحضرموت وابين ومن التربويين من مختلف المحافظات الجنوبية ومن النشطاء المدنيين محبي ودعاة السلام .
هذا ويعتزم (اكاديميون جنوبيون من أجل السلام )
في إطار خطة عمله تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات المختلفة في أوساط المجتمع بعامة وفي الموسسات الأكاديمية والتربوية في الجنوب بعامة .
اختتم حفل الاشهار بموتمر صحفي حيث اجابوا اعضاء الفريق على اسئلة الصحفيين و الحاضرون .

تعليقات
إرسال تعليق