هل من رجال راشدين في السعودية والامارات ؟؟!!
كتب : محمد عباس ناجي الضالعي الجنوب برس : algnoobpress
قامت السعودية والامارات وغيرهما من دول الخليخ بدعم المعارضة السورية دعما كبيرا اعتقادا منهما انهما سيهزمان ايران في سوريا غير انه كان دعما لا يعتمد على نظرة ثاقبة قائمة على توازن قوى فاعلة محليا واقليميا في سوريا وانما يعتمد على الاموال في محاولة تحقيق انتصارات.. فحصدا الفشل الذريع فاضطرا الى الاعتراف بفشلهما.. واضطرا للاعتراف ببشار الاسد.. وهذا امر يحتاج الى نقاش طويل.
في حربهما مع جماعة انصار الله.. انصار ايران في الشمال يقومان بنفس الفعل الفاشل فهما اليوم يدعمان شرعية هادي ونائبه الاحمر الفاشلان والمهزومان والفاسدان وقوى ارهابية مرفوضة محليا ودوليا ولا يدعمان قوى وطنية لها ثقلها على الارض ويمكن لها تسجيل انتصارات ولو حتى معنوية.. وقد كان اتفاق الحديدة بداية العد لفشلهما المبين في هزيمة انصار ايران.
ولكن مع الاسف الشديد يبدو ان فشلهما لن يقف عند حد الشمال وانما قد يتوسع ليشمل الجنوب ايضا لانهما لم يجعلا من الجنوب وشعبه وقضيته العادلة قوة توازن اقليمة في حربهما ضد ايران وانما جعلا منه مقاتلين مرتزقة يشترياه بالفلوس ليكون اداة بيدهما ولخدمة قوى فاشلة تسمى الشرعية الفاقدة للحياة.
ولهذا فإنهما اذا استمرا على هذه السياسة العدمية والغير قائمة على التوازن الجغرافي والتاريخي في اليمن فانهما سيضطرا الى الاعتراف بحكم جماعة الحوثي ليس للشمال فقط وانما للجنوب ايضا وستكون هزيمتهما في سوريا اقل بكثير عن هزيمتهما في اليمن.
اليوم على التحالف السعودي الاماراتي الاعتراف بان امر هزيمة جماعة الحوثي امر مستحيل ليس لانها خارقة الشجاعة والقوة ولكن لان الطرف الذي يدعمانه خارق الجبن والفساد.
وعلى اقل تقدير كي تحافظ السعودية والامارات على ماء وجهيهما . بل وعلى بقائمهما فانه ليس امامها خيار ثاني ولا ثالث الا الاحتفاظ بالجنوب وتمكين شعبه من امتلاك عناصر القوة ليكون خط الدفاع الاول عنهما وعن الخليج مالم فانهما يكتبان شهادة وفاتهما بيديهما.. وهذه نصيحة لهما امام الله ثم امام التاريخ.
تعليقات
إرسال تعليق