مشائخ واعيان ومواطني مديرية الشعيب يستنكرون اغتيال شيخ مشائخ مريس صالح العتبات ويطالبون المحافظ والجهات المختصة بالقبض على جميع القتلة ومن ابناء مريس ضبط النفس
مشائخ واعيان ومواطني مديرية الشعيب يستنكرون اغتيال شيخ مشائخ مريس صالح العتبات ويطالبون المحافظ والجهات المختصة بالقبض على جميع القتلة ومن ابناء مريس ضبط النفس
الجنوب برس : algnoobpress
استنكر مشائخ واعيان ومواطني مديرية الشعيب اغتيال الشيخ صالح العتبات شيخ مشائخ عساف ومنطقة مربس وطالبوا محافظ محافظة الضالع والجهات المختصة بالقبض على جميع القتلة وتقديمهم للمحكمة الميدانية على وجه السرعة حقنا للدماء وحفاظا على الارواح التي قد يتسبب فيها اي تماطل ومن ابناء مريس ضبط النفس والتحلي بالصبر .
حيث قالوا : انه في الوقت الذي يدين مشائخ واعيان ومواطني مديرية الشعيب ويستنكرون الحادث الاجرامي الغادر واغتيال الشيخ الشهيد القائد البطل المناضل صالح بن صالح قاسم العُتبات شيخ مشائخ عساف ومنطقة مريس واصابة عدد من مرافقيه ظهر يومنا هذا الأحد 16 ديسمبر 2018م في سوق الجبارة العام بمنطقة مُريس مديرية قعطبة محافظة الضالع من قبل أيادي الغدر والخيانة .
وانطلاقا من حق الجوار وادراكهم لما قد يتمخض عن هذه الجريمة النكراء من تبعات خطيرة جدا فانهم يطالبون قيادة محافظة الضالع ومديرية قعطبة والقيادة العسكرية منطقة مريس وفي مقدمتهم اللواء الركن علي مقبل صالح محافظ محافظة الضالع قائد محور الضالع واللواء 33 مدرع رئيس اللجنة الامنية بالمحافظة التدخل السريع وتجنيب مريس والمحافظة فتنة كبيرة تلوح في الافق وقد تهدد جبهة الصمود والتصدي في منطقة الحقب دمت مريس وتكليف الجهات المحتصة بسرعة القبض على القتلة ويداعهم السجن وتقديمهم للعدالة ومحاكمتهم ميدانيا بصورة مستعجلة لينالوا جزائهم والقصاص العادل ازاء الجريمة التي اقترفوها بحق الشيخ صالح العتبات ومرافقيه في سوق عام مهما كانت المبررات والدوافع درءً للفتنة وسد دابرها.
وعلى ذات الصعيد يطالبون اخوانهم في منطقة العتبات وعساف ومريس بضبط النفس والتحلي بالصبر وعدم التهور وتفويت الفرصة على الاعداء المتربصين الذين يسعون الى ادخال المنطقة في اتون فتنة لا تبقي ولا تذر نكاية بموقف مريس وابناءها الميامين البطولي في مختلف الجبهات وصد العدوان الظالم والدفاع عن الدين والارض والعرض والكرامة.
مؤكدين وقوفهم الى جانب اخوانهم في العتبات ومريس حتى ينال الجناة جزاءهم العادل انطلاقا من علاقات الجوار التاريخية والمواقف المشتركة في السراء والضراء.
والله من وراء القصد.
تعليقات
إرسال تعليق