الجنوب وحظ امرأة.

الجنوب وحظ امرأة.

محمد عباس ناجي الضالعي.
الجنوب برس : algnoobpress

ظل الجنوبيون يناضلون من اجل دولة الوحدة عقود من الزمن حتى انهم قدسوها بدلا من تقديسهم لاسم الله في مقدمة وثائقهم.

ولهذا في عام 1990م سعوا بقيادة البيض الى دولة الوحدة دون تحفظ.. فكان رأي الشمال ان تكون وحدة فيدرالية او كونفدرالية ولكن البيض اصر على وحدة اندماجية.. اي دخلة من اول ليلة.. وعندما ادرك انه زواج غير شرعي حاول الرفض ولكن الشمال بقيادة صالح ركب الجنوب سفاحا ارضا وانسانا في عام 1994م وظل على هذا المنوال لعقدين من الزمن ذاق فيها الجنوب ابشع مما تعانيه المرأة المستباحة.

حاول الجنوب رفض دولة الوحدة القائمة على زواج السفاح من خلال حراكه السلمي فاظهر كثير من الشماليين المثقفين موافقتهم على تعديل دولة وحدة السفاح لتكون دولة من اقليمين. ولكن عبدربه منصور هادي اصر ومعه كثير من الجنوبيين وصل بهم الامر الى التضحية بارواحهم بما فيهم قيادة الانتقالي على تطبيق شرع الله بان تكون دولة من ستة اقاليم. وبهذا سيكون فيها الشمال من اربعة اقاليم.. اي في وضع الرجل.. والجنوب سيكون من اقليمين.. اي في وضع المرأة.. فلرجل مثل حظ الانثتين.. سبحان الله يعطي لكل طرف وفقا لنيته.

تعليقات