سها البغدادي مستشار حركة الأيادي البيضاء الجنوبية تتوجه الى كل من تورط فى كارثة الادمان بالمخدرات في الجنوب رسالة.

سها البغدادي مستشار حركة الأيادي البيضاء الجنوبية تتوجه الى كل من تورط فى كارثة الادمان بالمخدرات في الجنوب رسالة.

القاهرة من : رامي الردفاني

فقد بدأت البغدادي رسالتها وقالت : رسالتي الى المدمن الذى انهكته المخدرات وسلبت عقله وضميره وحولته من انسان حر الى عبد ذليل للشمة والاقراص ،اعلم عزيزى  أن الحياة لن تنتهى بعد  وان هناك بداية لنهاية مأساتك ولديك فرصة جديدة لحياة أفضل ، أعلم انك موجوع وأنك تريد ان تتخلص من الطريق المسدود الذى مشيت فيه وأنا على يقين أنك تتمنى أن ترجع بك الأيام لتصلح الواقع وأكيد اذا رجعت بك الأيام لم تدخل من الاساس فى هذا العالم الذي خدعك ووعدك بوعود كلها كاذبة.

وأضافت سها البغدادي ، لقد وعدوك رفاقك باحساس القوة واستمراك يقظ فترة اطول او نسيان واقعك أو ما شابه ذلك ،فتغيبك عن الواقع ليس حل لمشاكلك او شعورك بقوة غير حقيقية أكبر خدعة فتذكر مشهد القط الذي يقف أمام مرآة ويرى نفسه أسد ، وأرجع بك مرة أخرى الى كيف تستعيد نفسك كأنسان.

واكدت البغدادي عبر رسالتها أن الادمان ليس نهاية لطريقك بل من امكانك أن تبدأ بداية جديدة ، عزيزى المدمن الذى أوقعته الظروف فى بئر مظلم وهو مسلوب الارادة ، تذكر وأنت تضرب أمك التى رفضت أن تعطيك ثمن الشمة وتذكر عندما كان ابنك مريض وأخذت ثمن علاجه لتتعاطي به مخدرات ، تذكر جوع أهل بيتك وخوف أطفال العائلة منك بعدما كنت أحن شخص فى العائلة ، تذكر نفسك عندما تتوارى من الناس لكى تجد مكان بعيد عنهم لتحقن نفسك بسموم تظنها تهدأ من روعك ، مشاهد كثيرة مؤلمة وخصوصا لو تذكرت أن صديقك المدمن قد ارتكب أبشع جريمة وقتل وسرق أقرب الناس اليه ، عزيزى المدمن ألم يأن الاوان لكى تتحرر من أوهامك قبل أن ينتهي بك العمر نهاية مأسوية.

وأضافت البغدادي قائلة : نحن لن نلوم عليك بل نمد يدنا اليك من أجل بداية جديدة ، بداية لنهاية طريق مظلم.

وعززت البغدادي برسالتها واعطاء دامغ منعوي وعزيمه للمتعاطي المخدرات من أجل الاقلاع عن الآفة المدمرة لكل جوانب الحياة   فقالت  : قوم اتحرك اقضي على عدوك الحقيقى خلص جسدك من الاعتماد على مواد تقتل جهازك العصبي ،فالديك قدرة تحطم بها خديعة الادمان ، صدقني لو فكرت تكون سوف تكون وتستطيع  تتحدى الصعاب لتبدأ من جديد ، فهناك من سبقوك لطريق النجاة ونجحوا وحولوا عالمهم المظلم الى عالم كله أمل وعرفت ان ناس كثيرة منهم ساعدوا اللي هم  تايهين فى طريق الادمان ، أكيد راح تأتيك اللحظة الحاسمة.

وانهت البغدادي رسالتها فقالت : أبشر كلنا معك ايها المدمن للمخدرات وبنمد أيادينا اليك من أجل اقلاعها وعدم تعاطيها مرة أخرئ .

تعليقات