العطاس لقناة ابـوظبي : الوحدة انتهت ويجب مشاركة الجنوبيين في مفاوضات الحل السياسي اما مشارات السويد هي بصدد الحرب بين الشماليين بين الاجنحة الشمالية وفي ارض الشمال 

العطاس لقناة ابـوظبي : الوحدة انتهت ويجب مشاركة الجنوبيين في مفاوضات الحل السياسي اما مشارات السويد هي بصدد الحرب بين الشماليين بين الاجنحة الشمالية وفي ارض الشمال 

الجنوب برس : algnoobpress (استماع)


أبرز ما قاله م. حيدر ابوبكر العطاس في  الحوار مع قناة ابوظبي عصر اليوم :


٤ سنوات كافية لان تهدأ النفوس وتعود العقول للسلام الدائم والمستقر لمعالجة كل القضايا

ان نجعل من اتفاق السويد مرحلة جديدة للسلام ولا خيار غيره لوقف نزيف الدم . وكل جانب نتج عن مشاركته من اتفاق السويد سلبيات وايجايات

 الازمة اليمنية قائمة منذ قيام الوحدة واساس الازمة هي الوحدة 

يتم الانقلاب من الشماليين على كل شي انقلبوا على وثيقة العهد والاتفاق ومثل ذلك انقلبوا على نتائج الحوار

لسنا بحاجة الى خطة كيري .. ولها سلبيات وايجابيات ونحن مع السلام وانهيار اتفاق السويد كارثة لليمن 

 كمان الازمة اليمنية ليست ازمة الرئاسة

حاليا في مشاورات السويد لايوجد اقصى للجنوبيين لان الحرب بين الشرعية ومن معها والانقلابيين والجنوبيين في هذا الى جانب الشرعية

متفائل من اتفاق السويد و٤ سنوات كافية لحسم المعركة واستمراريتها مزيد من الاحقاد في الشارع وهناك من بغذي ذلك وعلى راسها ايران

الجنوبيون حراك ومقاومة قاموا بعمل كبير لصد الحوثيين وكبح مخطط الاستيلاء على شواطئ الجنوب 

اتفاق السلم والشراكة لو التزم به الحوثيون كان سيمكنهم من الحكم ولو في مساحة معينة لكن هناك من دفع بهم لضرب الاتفاق لحكم اليمن كله

الحرب هي بين الشماليين وبين الاجنحة الشمالية وفي ارض الشمال والجنوبيين يقاتلوا في غير ارضهم ولست مع مشاركة الجنوبيين في مشاورات السويد 

اما في المفاوضات السياسية لابد من مشاركتهم  عندما تناقش العملية السياسية وحلولها التي ستكون بعد الحرب والقضية الجنوبية هي الاولى والمحورية 

حروب صعدة الستة هي مسرحيات زادت من قوة الحوثيين باستثناء حرب واحدة حقيقية هي الاولى كان قائدها جنوبي من ردفان وانتهت بالقبض على قيادات الحرب الحوثيين وسلمت الى علي عبدالله صالح في صنعاء 

نحن بحاجة الى وحدة تجمع الجنوبيين كافة وحامل سياسي يحصل على اكبر إجماع من الجنوبيين 

 كانت هنالك المملكة المتوكلية الهاشمية ولايوجد يمن سياسي الا من قريب عندما الامامة اعلنت ان مملكتها التي اقامتها في المناطق التي تكونت فيما بعد باسم المملكة المتوكلية اليمنية ثم الجمهورية العربية اليمنية 

الوحدة انتهت وكان بوثيقة العهد والاتفاق تقسم اليمن الى اقاليم في الشمال والجنوب بوحدة كونفدرالية ويحق لكل اقليم ان يتحد مع الاقليم الاخر في اطار الشمال بينهم البين والجنوب فقط ومن حق اي شعب بالشمال والجنوب ومن حق الجنوبيين ان يطالبوا باستفتاء وفقا للقانون الدولي وهو ما كان ينظر اليه وتم الاخذ به في مؤتمر الحوار

ولكن الشماليين التفوا عندما صاعغوا الدستور ولم يذكروا الى حق اقليمي الجنوب في الاتحاد  ولم يشيروا الى حق الجنوبيين في الاستفتاء وتقرير المصير

اذا اردنا ان نعالج المشكلة القديمة وهي ان الزيود هيمنوا على الوسط والجديدة هي هيمنة الزيود وعلي عبدالله على الجنوب

وانا ارى مافي حل غير العودة الى ماقبل 90 ثم ف امكانية معالجة اي شي فياطار تبادل المصالح وممن اقامة فيدرالية تنساب معها المصالح مثل مجلس التعاون الخليجي يمكن للمواطن في الشمال والجنوب ان ينتقل المواطن بسلاسةويعمل دون ان يتدخل في السياسة وهكذا

الظرف التي جاء فيها المجلس الانتقالي تجعله حامل وخطوة ممتازة وعليه ان يستوعب كل القوى والاطياف السياسية الجنوبية من خلال عقد مؤتمر توحيدي لكل الفصائل المتبقية بالجانب السياسي اما الجانب العسكري فهو جانب محسوم

لن ياتي الجنوب الا من خلال علاقة طيبة مع التحالف والشرعية وانا متفاءل ويجب ان نتفاءل جميعا والامم المتحدة والتحالف متفهم لذلك وعلى المجلس الانتقالي ان يعزز علاقته بهما 

تعليقات