الميسري: المجلس الإنتقالي الجنوبي رقم صعب ولا يمكن تجاوزه في أي مفاوضات قادمة
الجنوب برس : algnoobpress
قال الكاتب والناشط السياسي الجنوبي الخضر الميسري أن المجلس الإنتقالي رقم صعب ولا يمكن تجاوزه في أي حلول أو مفاوضات قادمة ، مشيراً بأن المجلس قادة وقواعد وليس مجرد مجموعة أطقم .
جاء ذلك في منشور على صفحته في فيس بوك ووزعه في جروبات بالواتس آب بعوان "الشرعية لم تعد شرعية" ، قال فيه "قرأت خبرا في احد الجروبات يقول :- الشرعية منزعجة من أهتمام الخارج بالإنتقالي !! وهذه حقيقة ليس مزحا".
وأكد الميسري أن : "الإنتقالي اليوم في الجنوب بقيادة الأخ القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي حفظه الله ، ليس مجموعة اطقم !!".
وأضاف : "الإنتقالي اليوم :- مجلس رئاسي مكون من 24 شخصا من خيرة ابناء الجنوب منهم سته محافظين اقالهم الرئيس/عبدربه منصور هادي حفظه الله في يوم واحد ليدعم المجلس بأول كادر مدرب ومجرب وقادة محافظات من الطراز الأداري الرفيع ..".
وتابع : "وهناك الجمعية الوطنية الجنوبية وبعدد 305 عضو وعضوة بقيادة سعادة اللواء/ احمد سعيد بن بريك ابو عصام حفظه الله كادر إداري وعسكري من نوع نادر ومعه السيمان وفي يده البزبوز يشرف على 26 دائرة متخصصة يعاونه الدكتور/ أنيس لقمان نائب رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية يحفظه الله . ومقر الجمعية عمارة من ستة ادوار بالتواهي بجولد مور يرفف على سارية طولها عشرة أمتار ( علم الجنوب) ".
وأردف الميسري : "ايضا يوجد أمانة عامة بقيادة الأستاذ الشاب الأنيق/ احمد حامد لملس الامين العام للامانة العامة للمجلس الأنتقالي الجنوبي يحفظه الله ويعاونه الأستاذ التربوي/ فضل الجعدي محافظ الضالع سابقا .. في الأمانة العامة 26 دائرة متخصصة ..".
وتابع حديثه بالقول : "وكذلك يوجد في كل محافظة مجلس محلي لأدارة المحافظة .. ويوجد مجلس خاص لقيادة العاصمة / عدن برئاسة الدكتور/ عبدالناصر الوالي حفظه الله.. وكذلك الحال بالنسبة للمديريات .. ".
وأوضح أن : "المجلس السياسي الإنتقالي الجنوبي شريك حرب وسلام في معركة عاصفة الحزم والأمل ومع التحالف العربي والأسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية المتحدة وحارس المنطقة الأمين ..".
وأشار الميسري أن : "المجلس السياسي الإنتقالي الجنوبي قادة وقواعد هو الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في اي حلول ومفاوضات قادمة ..".
ولفت أن : "المجلس الإنتقالي الجنوبي اليوم يتفاوض مع كل الأحزاب الجنوبية ومنظمات لمجتمع المدني التي تسعى لأستعادة دولة الجنوب (أرض وإنسان ) لتشكيل وفد تفاوضي بأسم دولة الجنوب ..".
وفي ختام منشوره عبر الميسري عن شكره للرئيس هادي ، قائلاً: "ونشكر الرئيس/ هادي حفظه الله الذي ساهم في بناء هذا الكيان سواء كان قاصدا ام لم يكن قاصدا !! فإحيانا كثيرة تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن !! والشرعية اليوم لم تعد شرعية ودعوة المظلوم مستجابة ولو بعد حين !!".
وأستطاع المجلس الإنتقالي الجنوبي في غضون عام واحد فقط أن يكون أكثر قوة وتماسك وفاعلية على الأرض ، وساعده في ذلك الشعبية التي يحظى بها وثقة قطاع واسع من الجنوبيين في توجهاته وأهدافه التي لا تختلف عن أهداف وتطلعات الشعب الجنوبي التواق لنيل حريته وإستقلال وإستعادة دولته السابقة التي كانت قائمة حتى العام 1990.

تعليقات
إرسال تعليق