هل هو اغتيال اام اهمال؟! بحث وتحري وتحقيق في أسباب وفاة وزير العدل اليمني جمال محمد عمر والسفارة اليمنية في موسكو اول المتهمين

هل هو اغتيال اام اهمال؟! بحث وتحري وتحقيق في أسباب وفاة وزير العدل اليمني جمال محمد عمر والسفارة اليمنية في موسكو اول المتهمين

الجنوب برس : algnoobpress

هل هو اغتيال ام اهمال ..؟! بحث وتحري وفتح تحقيق في أسباب وفاة وزير العدل اليمني ورجل القانون الاول الفقيد المناضل جمال محمد عمر والسفارة اليمنية في موسكو اول المتهمين

قال نجل الوزير سوف نبيع منزلنا من أجل علاج والدي
وقال المرحوم رحمه الله واسكنه فسيح جناته الصحه كنز.. وانتبهوا على صحتكم..

تجرى حاليا التحقيقات وعلى قدم وساق حول حالة الوفاة المؤسفة لوزيرنا....حيث كان الوزير قد وصل إلى موسكو لعلاج عيونه في معهد فيدروف للعيون وأثناء وصوله إلى موسكو كان في إستقباله الاخوة فهيم حمود حيدر مسؤل الشؤون القنصلية بالسفارة في موسكو
و عبدالباري باكر الملحق الاقتصادي، ونجيب الحكيمي الملحق التجاري
وتغيب عن الاستقبال السفير اليمني الوحيشي  والوزير المفوض الاكوع والمسؤل المالي البورجي
ومن وحي التحقيقات البدائية تفيد المصادر
أن هناك أهمالا مقصودا من قبل السفارة اليمنية في موسكو وفي عدم الاهتمام بالاخ الوزير منذو وصوله إلى أن فارق الحياة ولم تقدم السفارة حتى أبسط الخدمات الانسانية والمعتادة تقديمها من قبل سفاراتنا في الخارج أثناء زيارة وزير ...أو وصول وزير للعلاج.
وحتى المواصلاات
فقد كان وزيرنا وفي معظم تحركاته من الفندق المقيم به والى معهد العيون فيدروف محل علاجه كان يستخدم  مواصلات التاكسي وبالاجرة او المواصلات العامة

ومع أن السيارات الخاصة بالسفارة شوهدت وهي تتنقل وبشكل دائم مابين موسكو ومدينة فارونيج وتنقل بضائع وخمور لبيعها في مطعم ومقهى وملهى علي بورجي الموظف والمسؤل المالي في السفارة...

وفي معهد فيدروف للعيون رافق وزيرنا مترجما يمنيا يدعى زين العابدين وهذا الاخ المترجم لديه شركة مقاولات مع معهد فيدروف حيث عمل هذا الاخ مترجما للاخ الوزير أثناء الفحوصات والعلاج ولم يعرف حينها فقيدنا أن أجرة المترجم هذا في الاسبوع الواحد 350 دولار
وعرف الوزير فقط عندما حاول إعطاء المترجم الف روبل واعتبرها الوزير هدية  وكان يعتقد أن الترجمة بالمجان وعندما رفض المترجم إستلام الالف الروبل ً....قال المترجم للاخ الوزير أن الترجمة معكم في الاسبوع الواحد تساوي 350 دولار،،  هكذا رد المترجم على الوزير ورد عليه الوزير حسننا واكتفى..
مع العلم أن المترجم ليس مترجما متخصصا.. ولا طبيبا متخصصا..
فاستحوا ياسفارة اليمن على أنفسكم وعلى أعمالكم الخارجة عن الجاهزية القانونية وحتى تصرفاتكم هذه غير وطنية ولا أخلاقية مارستوها  مع وزيرا لنا وفي حكومة الشرعية .!

وعندما وصلت هذه المعلومات وما حصل للاخ الوزير،، قام الاخ الموظف في الملحقية التجارية سهيل عبدالله وبصورة عاجلة وشخصية وسريعة في مرافقة الوزير وتقديم الخدمات اللازمة وفقا وحدود الامكانية وبقى مع الوزير ...إلى النهايه
وانا وغيري نقولها بامانه بل ولا احد يصدق أنه كان لدينا وزير عدل لم يكن لديه مبلغ كافي للعلاج حيث قال نجله سوف نضظر لبيع منزلنا لاستكمال علاج والدي.... ما أشرف هذه الشخصية القانونية ومقارنة بما نرى ونسمع ونلمس وما يمارسونه بعض من الوزراء الاخرين في حكومة الشرعية وكم من مال وجاه يملكون..
اقسم انني بكيت وبكيت تضجرا من شقوه هذا الزمان وهذه الايام...وين أمثال هذا الفقيد الوطني والعلم البارز في القانون في ايامنا هذه

والمهم وفي موضوع خطير كهذا أن السفارة اليمنية في موسكو لم تتحمل مسؤوليتها بامانة وقد أكتفى السفير اليمني  حينها بزيارة واحدة لفقيدنا عندما عمل العملية الاولى في عينه والزيارة الثانية عندما نقل فقيدنا وهو مغما عليه الى مستشفى بوتكينا للرعاية المركزة وفي غرفة الانعاش..وهذه هي زيارته الاخيرة ولم يقدم السفير اي خدمات تذكر على الاطلاق... والجذير بالذكر أن أحد الاطباء اليمنين تقدم بطلب الى السفير طالبا منه التقرير الطبي الذي يؤكد الحالة المرضية للاخ الوزير من أجل عرضه على لجنه طبية خاصة بمرض فقيدنا ولم يفي السفير بوعده،، علاوه على ذلك لم يتم الاتصال بوزارة الصحة الروسية وعرض حاله فقيدنا أو عدم الاتصال بالجهات المختصة في رئاسه الجمهورية ورئاسة الوزراء وفي نقل الوزير وانقاذه ونقله الى مستشفى تخصصي او ترحيله الى المانيا وفي حينه،، وعندما فارق فقيدنا الحياة نقل جثمانه الى الثلاجة المركزية في مستشفى بوتكينا لم تتخذ الاجراءت الخاصة والمحافظة على الجثمان من خلال نقل المواد الحافظة للجسم عبر ابر ..
ولم يسلم جواز سفر المرحوم ووثيقه الوفاة الى إدارة الشركة في الثلاجة المركزية لتجهيز الوثائق والنقل عبر تابوت خاص تقوم هذه الشركه بتجهيزه بالطريقة الاسلامية وكذا قيام  هذه الشركة باستخراج الوثائق بالنقل وتنسيق هذه الشركة مع شركة الخطوط الجوية وسرعة نقله الى ارض الوطن وهذه الاجراءت لا تتطلب وقتا ولكن المتنفذين على السفارة ضلوا وكعادتهم يتلاعبون على حقوق الناس وهم أحياء يرزقون ويتلاعبون بالعادات والتقاليد الاسلامية وحتى بعد وفاتهم ..... اننا نتابع عن كثب بصدق وامانه لهذا القضية المؤسفة ونحمل السفارة اليمنية كل المتربات على وفاه فقيدنا 
الوزير.. وسوف نتابع هذه القضية حتى النهاية.

*منقول* ولكن بعد تصحيح الأخطاء الإملائية *عن* :

رئيس الجالية اليمنية في روسيا ودول الرابطة المستقلة :
عبدالوهاب سعيد نعمان

تعليقات